اعتمدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي تشكيل أول مجلس لأولياء أمور طلبة المدارس الخاصة في الإمارة، بعضوية 15 ولي أمر، وأول مجلس للتربويين، بعضوية 15 معلماً وتربوياً، بالإضافة إلى «مجلس طلبة دبي» في دورته الثانية للعام الدراسي 2026-2027، بعضوية 16 طالباً وطالبة من الصف التاسع حتى الصف الثاني عشر، أو ما يعادلها في المناهج التعليمية المختلفة المطبقة في دبي.

وتنسجم المجالس الثلاثة مع مستهدفات استراتيجية التعليم في دبي 2033 ومبادراتها الرامية إلى تمكين الطلبة والتربويين وأولياء الأمور، ومن أبرزها مبادرات «قادة الغد»، و«شركاء المسار»، و«قم للمعلم».



واستقبلت الهيئة 131 مرشحاً لعضوية مجلس طلبة دبي، و152 مرشحاً لعضوية مجلس أولياء أمور دبي، و160 مرشحاً لعضوية مجلس دبي للتربويين، من بينهم تربويون إماراتيون، قبل اعتماد تشكيل المجالس الثلاثة وفق معايير الأهلية وآلية الترشيح والفرز، التي تستند إلى منهجية علمية قائمة على أسس العدالة والشفافية والتنوع.

وسيوفّر كل من مجلس طلبة دبي، ومجلس أولياء أمور دبي، ومجلس دبي للتربويين، منصة تعاونية للمجتمع التعليمي في المدارس الخاصة ومراكز الطفولة المبكرة، بما يعزز التواصل المباشر مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية، ويتيح إشراك أعضائها كشركاء استراتيجيين في الارتقاء بجودة التعليم، بما يتماشى مع استراتيجية التعليم في دبي 2033.



وقالت الدكتورة آمنة المازمي، المدير التنفيذي لقطاع التطوير والتنمية البشرية في الهيئة: «يمثل تشكيل المجالس الثلاثة وعقد أول اجتماع مشترك لها محطة مهمة ضمن مسيرة مجتمع التعليم في دبي. ويسعدنا أن نحتفي بالدفعة الثانية من مجلس طلبة دبي، كما نحتفي، للمرة الأولى، بتأسيس أول مجلس لأولياء أمور دبي وأول مجلس للتربويين، بما يعكس إيماننا المشترك بأن رسم مستقبل التعليم مسؤولية جماعية، وأن هذا المستقبل تصنعه أصوات جميع من يشكلون جوهر منظومتنا التعليمية في الإمارة».

وأشارت إلى أن جوهر استراتيجية التعليم في دبي 2033 يتمثل في بناء منظومة تعليمية تتمحور حول المتعلم، وتتطلع إلى المستقبل، وتعكس تطلعات دبي وطموحاتها، معربةً عن تطلع الهيئة إلى أن تكون المجالس الثلاثة، التي تعكس التنوع الفريد لمنظومة التعليم في دبي، منصة لحوار حقيقي وهادف، وتعاون فعّال، ومساهمة مشتركة في صنع الفرص التي تثري تجربة كل متعلم في دبي، وكل من يعيش تجربة التعليم يومياً.



وأضافت: «نؤمن بأن الأفكار القيّمة تبدأ بالاستماع إلى صوت مجتمعنا، وتقدير آرائه، وتمكين مساهماته القادرة على إحداث فارق في تشكيل رؤيتنا المشتركة لحاضر التعليم ومستقبله في دبي، وتوفير تجربة تعليمية تعكس طموحات الطلبة والأسر والتربويين، وتجسد المستقبل الذي نطمح إليه لدبي».



وتمتد العضوية في جميع المجالس لمدة عام واحد، اعتباراً من تاريخ التعيين الرسمي، مع إمكانية التقدم لولاية ثانية بناءً على الأداء واستمرار استيفاء المعايير، علماً بأن العضوية تطوعية وغير مدفوعة الأجر.