طوّر باحثون بجامعة إلينوي الأمريكية روبوتاً ثنائي الأرجل بتصميم مبتكر يُعرف بـ«الأرجل الهجينة»، يجمع بين خفة الوزن والقدرة الفريدة على التعافي الذاتي.

ويتميز الروبوت بهيكل خارجي يشبه «الفانوس» مزود بمستشعرات تحميه عند السقوط، بل وتسمح له بالنهوض مجدداً لاستكمال مهامه دون تدخل بشري، مما يحل مشكلة عدم التوازن التي طالما واجهت الروبوتات الشبيهة بالبشر.

ورغم أن طوله يتجاوز قامة الإنسان العادي (1.84 متر)، إلا أنه يزن 29 كيلوجراماً فقط، وذلك بفضل هندسته الذكية التي نقلت معظم المحركات إلى منطقة الحوض لتقليل ثقل الأقدام وزيادة الرشاقة. يعتمد هذا الابتكار المصنوع من ألياف الكربون على دمج تقنيات حركة متطورة تمنحه سرعة وقوة استثنائية، مما يمهد الطريق لجيل جديد من الروبوتات القادرة على التعلم والعمل في بيئاتنا الواقعية بكفاءة وأمان.