أعلنت شركة الياه للاتصالات الفضائية «الياه سات»، المزود الرائد لحلول الاتصالات الفضائية عبر الأقمار الصناعية في دولة الإمارات، عن المشاركة في مؤتمر الأطراف «COP28»، لاستعراض حلولها المبتكرة لتقنيات الفضاء، ودورها في تعزيز جهود مواجهة تحديات التغير المناخي على المستوى العالمي.
وتلتزم الشركة بتوفير حلول متقدمة وموثوقة وميسورة التكلفة، تمكن الحكومات والمؤسسات العاملة في قطاعات متعددة من مواجهة تحديات التغير المناخي بشكل فعال، وتتعاون مع مختلف الجهات الحكومية في الدولة، والمنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، والجهات المتخصصة في الحفاظ على البيئة، حيث تعد قدرات الأقمار الصناعية الخاصة بالمجموعة حاسمة ومهمة في تقديم حلول تكنولوجية عملية للمناخ، تتماشى مع محاور وأهداف «COP28».
وستمثل «الياه سات» قطاع الفضاء في الدولة، خلال «COP28»، في جناح وكالة الإمارات للفضاء، حيث ستقدم تقينات مناخ مبتكرة ومتميزة، كما ستنظم جلستين في مركز التقنية والابتكار حول «الطبيعة واستخدام الأراضي والمحيطات»، بما في ذلك جلسة حوارية حول «دور التكنولوجيا في دعم التنوع البيولوجي في المحيطات، وسلامة مجتمعات الصيادين»، التي تسلط الضوء على حلول التكنولوجيا الفضائية لتعزيز سلامة المحيط والطواقم، كما ستقود الشركة جلسة تعريفية حول «تمكين المجتمعات المعرضة للمخاطر والمجتمعات الأصلية، من خلال بناء القدرات واستخدام التكنولوجيا للتخفيف من تأثير التغير المناخي».
وتشارك «الياه سات» في جلسة بالمنطقة الزرقاء تحمل عنوان «مبادرة الربط الرقمي والتقنيات الخاصة بالإنذار المبكر للجميع»، حيث يتم التركيز على تكنولوجيا التواصل المباشر مع الأجهزة الهاتفية (D2D) لأغراض الإنذار المبكر، كما ستقدم رؤيتها حول استخدام بيانات الأقمار الصناعية في الاستعداد والاستجابة للكوارث، وتقديم الإغاثة في حالات الكوارث للوصول إلى الخدمات الطبية عن بعد.
وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان «التكنولوجيا والاستجابة الذكية للكوارث المناخية»، التي ستعقد في جناح مبادلة، كما ستستعرض الشركة ضمن نفس الجناح حلولها التقنية للتحديات المناخية، وتوضح كيف توفر أنظمة الأقمار الصناعية المتقدمة الرعاية الصحية عن بعد، وتدعم التعلم الرقمي للمجتمعات في الأماكن النائية.
وقال علي الهاشمي، الرئيس التنفيذي للشركة: «بصفتنا شركة إماراتية رائدة تمتلك 5 أقمار صناعية تغطي أكثر من 80 % من سكان العالم، فإننا نفخر بالمشاركة في «COP28»، الذي يعد فرصة مهمة لنظهر الدور الحيوي لتقينات الفضاء في تطوير حلول المناخ، من خلال خبرتنا في تقديم حلول تكنولوجيا المناخ المبتكرة والموثوقة وميسورة التكلفة لكل من الدولة والمنطقة والعالم».
