قال الخبير السياسي بواشنطن د. عصام عبد الله، إن عام 2020 ربما كان الأصعب في التاريخ الحديث منذ الحرب العالمية الثانية التي انتهت عام 1945 نظراً لتفشي جائحة كورونا وما تبعها من آثار سلبية على مختلف المستويات.
وأضاف في تصريحات لـ«البيان»، أن نقطة الضوء الوحيدة جاءت من الشرق الأوسط وبالتحديد من معاهدات السلام بين دولة الإمارات وبين إسرائيل وكذلك بين مملكة البحرين وإسرائيل وما تلاها، وقد ظهرت ثمار هذه المعاهدة سريعاً من عودة التنسيق الأمني والمدني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل ومن وقف تدمير فكرة حل الدولتين ووقف ضم أراضٍ من الضفة الغربية لإسرائيل وغير ذلك.
وأكد أن الأهم من ذلك أن الإمارات ضربت نموذجاً لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات الدولية، وهو أن علاقتنا بالقوى الكبرى لا ينبغي أن تتوقف على الأشخاص أو من يسكن تحديداً في البيت الأبيض، «فقد تتغير الإدارات وبالتالي يجب ألّا نرهن مصالحنا ومستقبلنا على ذلك، فنحن أقرب إلى بعضنا البعض لاسيما في عصر التضامن الإنساني».
وعن توقعاته لعام 2021 ذكر عبد الله أن المصالح الأمريكية الجوهرية في عام 2021 لن تتغير، ربما ستواجه بعض المخاطر الجديدة لاسيما ونحن في بيئة عدائية يتزايد فيها التنافس بين القوى الصاعدة والقوى الدولية، وقد نشهد نتائج أكبر لمعاهدات السلام خلاله ستنعكس على المنطقة والعالم.
