كشف حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا المنظمة لكأس العالم 2022 الرئيس التنفيذي لشركة الإرث والمشاريع في قطر، عن إيفاد قطر لـ 190 مسؤولاً من قطاعات الأمن والكهرباء والسياحة والمواصلات والرياضة والشباب، إلى مختلف المدن المشاركة في استضافة مباريات كأس العالم في البرازيل، للتعرف عن قرب على خبرات استضافة المونديال، ونقل تلك الخبرة إلى قطر، ليتم الاستفادة منها في تنظيم كأس العالم 2022.

وجاء ذلك خلال لقائه عدداً من الإعلاميين في ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻤﺸﺠﻌﯿﻦ المقامة ﻓﻲ اﻟﺤﻲ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ (ﻛﺘﺎرا) ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ اﻟﺪوﺣﺔ حتى 13 يوليو اﻟﺤﺎﻟﻲ، والمخصصة في تقديم ﻣﺸﺎھﺪة ممتعة لمبارﻳﺎت كأس العالم 2014، عبر اﻟﻨﻘﻞ اﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻋﺒﺮ ﺷﺎﺷﺎت ﻛﺒﯿﺮة ﺧﺼﺼﺖ لعرض المباريات، وسط أجواء باردة تختلف تماماً عن الطقس الحار الذي تعيشه منطقة الخليج خلال شهور الصيف.

وقال: «مونديال 2022، سوف يقام تحت شعار (كأس العالم في الشرق الأوسط في ضيافة قطر)، ونحن ندعو كافة الأشقاء العرب، ليشاركونا هذا الحدث العالمي الذي تشير التقديرات التي أعدتها الجهات المختصة في قطر، إلى قدوم نحو مليون سائح إليها لمشاهدة كأس العالم».

تجربة أولى

أضاف الذوادي: «أطلقنا في قطر بمناسبة انطلاق كأس العالم في البرازيل، منطقتي المشجعين في كتارا وأسباير تحت الهواء الطلق، كتجربة أولى على تطبيق تقنية التبريد، لتكون الأجواء فيها بمعدل 23 درجة، فيما تكون الأجواء شديدة الحرارة والرطوبة خارج منطقة التشجيع، وتتسع الأولى لأكثر من ألف مشجع، والثانية لنحو 5 آلاف مشجع، ومع مرور السنوات الفاصلة عن مونديال 2022، سيتم الكشف دورياً عن مبادرات وخطوات قطرية جديدة على طريق تنظيم المونديال».

وأشار إلى أن المنطقتين تبلغ مدة صلاحية إقامتهما حسب مواصفات الدفاع المدني من ستة أشهر إلى عام كامل، وقال: «سيتم الإبقاء على المنطقتين الحاليتين واستخدامهما في فعاليات أخرى حتى نهاية مدة الصلاحية، ولم نحدد بعد حتى الآن، البطولات التي يمكن أن نقيم فيها مثل تلك المناطق».

دراسة

أكد حسن الذوادي أن شركة الإرث والمشاريع تدرس ندرس مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، عدد مناطق المشجعين التي تنشر على مستوى قطر، بعدما تم توزيع مباريات 2022 على مدار اليوم الواحد، لتقام المباراة الأولى عند الرابعة و45 دقيقة مساءً، والمباراة الثانية عند السابعة مساءً، والمباراة الثالثة عند التاسعة والنصف مساءً، إلى جانب تنظيم دورات تدريبية في مختلف التخصصات التنظيمية الخاصة، لنكون في كامل الجاهزية عندما يأتي وقت الانطلاقة».

الخاطر سعيد بالأجواء الحماسية

قال ناصر الخاطر المدير التنفيذي للاتصال والتسويق في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: «نحن مسرورون لتمكننا من الاحتفال بأجواء الحماسة المصاحبة لكأس العالم محلياً وإقليمياً ودولياً في قطر، وذلك مع أجواء شهر رمضان المبارك، وهدفنا أن تستمتع العائلة كلها بالأجواء الرائعة والعروض الترفيهية التي نقدمها، لأن هذا الحدث لا يمثل فقط فرصة لقطر لتحتفل بشغفها بكرة القدم.

وإنما يعد محطة فارقة بالنسبة للجنة العليا للمشاريع والإرث، بينما تستعد لاستضافة كأس عالم مبهر عام 2022». جاء ذلك خلال كلمة القاها على الإعلاميين في ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻤﺸﺠﻌﯿﻦ المقامة ﻓﻲ اﻟﺤﻲ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ (ﻛﺘﺎرا) ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ اﻟﺪوﺣﺔ حتى 13 يوليو اﻟﺤﺎﻟﻲ، والمخصصة لمشاهدة ومتابعة مبارﻳﺎت كأس العالم 2014، عبر اﻟﻨﻘﻞ اﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻋﺒﺮ ﺷﺎﺷﺎت ﻛﺒﯿﺮة ﺧﺼﺼﺖ لعرض المباريات.

من ناحيته قال غانم الكواري مدير المنشآت الرياضية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: «نحن مسرورون بالبدء بتجربة أحدث تقنيات التبريد قبل ثماني سنواتٍ كاملة من موعد استضافة كأس العالم فيفا 2022 في قطر، حيث تعد هذه المنطقة خطوة مهمة في طريقنا لتقديم تجربة مبهرة للاعبين والمشجعين في 2022».

وتسعى قطر إلى الاستفادة قدر الإمكان من فترة مونديال البرازيل لتجربة مناطق الجماهير وتحضيرها بشكل يمكن من الوقوف على الوضع الأمثل نحو التحكم في درجات الحرارة عند إقامة المونديال 2022 .