أعلنت بلدية ريو دي جانيرو حالة طوارئ استعداداً لاحتضان قمة مباريات الدور ربع النهائي لكأس العالم بملعب ماراكانا اليوم وتجمع الديوك والمانشافت في كلاسيكو أوروبي في المونديال، وستكون المواجهة هي قبل الأخيرة التي تقام على ملعب ماراكانا بالمونديال والذي يحتضن الملعب مباراة النهائي 13 الجاري.
وأعلن ادواردو بايس عمدة ريو منح إجازة عامة لجميع الموظفين اليوم، واعتباره عطلة رسمية لمنح الجماهير فرصة حضور مباراة فرنسا وألمانيا بالملعب من جهة، ومتابعة مباراة منتخبي البرازيل وكولومبيا على الشاشات الكبيرة بالساحات العامة والتي ستقام اليوم بمدينة فورتاليزا.
وأعلنت ريو حظر التجوال بالسيارات بالشوارع والطرقات القريبة من ملعب ماراكانا ودعت الجماهير الى اعتماد وسائل النقل العمومي للوصول الى الملعب.
ويأتي قرار منح الموظفين عطلة وحظر تجول السيارات في نصف مدينة ريو دي جانيرو بسبب توقيت المباراة المقرر في الواحدة ظهرا، وكان لزاما اتخاذ مثل هذه القرارات الاستباقية لضمان سير عادي للمباراة ولتجنب تعطل الجماهير في الطرقات المزدحمة وتأخر وصولهم الى الملعب مما سيؤثر سلبا على القمة الكروية.
2310 رجل أمن
وأكدت اللجنة المنظمة تخصيص 4300 فرد أمن لتأمين القمة المرتقبة ومحاربة الشغب منهم
2310 رجل أمن لحراسة الملعب و2000 فرد أمن لتأمين المباراة سيتوزعون على البوابات وينتشر عدد منهم بالمدرجات للإشراف على سير الموقعة الكروية في ظروف جيدة.
وسيتم توعية الجماهير بالنزول بمحطتين جديدتين للمترو تؤديان الى الملعب بدلا من الاقتصار على محطة ماراكانا وذلك سعيا من المنظمين لتخفيف الضغط على هذه المحطة تفاديا للازدحام أو الحوادث.
بث مباراة البرازيل
وتعتزم اللجنة المنظمة لنهائيات كأس العالم بث مباراة المنتخب البرازيلي ونظيره الكولومبي على شاشات ملعب ماراكانا مباشرة بعد نهاية قمة فرنسا وألمانيا، وتنطلق مباراة السامبا في الخامسة بتوقيت البرازيل (12 مساء بتوقيت الإمارات).
ويهدف المنظمون الى الإبقاء على جماهير مباراة الديوك الزرقاء والمانشافت بالمدرجات لتحويل المونديال الى كرنفال واحتفال.
وسيكون بث المباراة على شاشات الملعب بعد نهاية مباراة رسمية التجربة الأولى في المونديال، حيث كان التخوف من أعمال الشغب والفوضى عائقا في الدور الأول، ولكن اللجنة المنظمة قامت بالتنسيق مع بلدية ريو دي جانيرو وتم اتخاذ كل الاحتياطات الأمنية لإنجاح الحدث وتأمين سلامة الجماهير ومنع أعمال العنف.
نجاح التنظيم
من جهة أخرى أعرب رئيس بلدية ريو دي جانيرو عن سعادته بالنجاح في تنظيم نهائيات كأس العالم وعدم حصول مشاكل حتى الآن قبل مباراة واحدة من مسك الختام (بالنسبة للمقابلات بماراكانا)، وقال: احتضنت المدينة 5 مباريات ومئات الآلاف من الجماهير من مختلف الجنسيات ولم نسجل أحداث شغب أو عنف باستثناء هجوم هوليغانز تشيلي على المركز الإعلامي.
وتابع: المونديال كان ناجحا وكذبنا كل التكهنات والأقاويل بأن كأس العالم بالبرازيل ستكون الأسوأ، وسارت الأمور بشكل جيد والاتحاد الدولي لكرة القدم لم يعاتبنا في شيء حتى اليوم وننتظر منه أن يمنحنا علامة جيدة يوم 14 الجاري خلال الاجتماع التقييمي الذي سيشرف عليه جوزيف بلاتر.
هاجس النهائي
عبرت اللجنة المنظمة عن تخوفها ورعبها من المباراة النهائية لكأس العالم في حال كون المنتخبين البرازيلي والأرجنتيني طرفي اللقاء، وتوقعت حدوث مواجهات بين الجماهير نظرا للصراع الساخن بين السامبا والتانغو، كما أن تواجد الجماهير الأرجنتينية في بلاد السامبا بعدد كبير يثير مزيدا من المخاوف الأمنية، حيث سيكون من الصعب السيطرة عليهم، ويعرف المشجعون الأرجنتينيون بالتعصب والشغب، واحتلوا شواطئ كوبا كابانا في الأيام الأخيرة وأقاموا الاحتفالات ليلا ونهارا بطريقة شابها الكثير من التهور.
وتعتزم اللجنة المنظمة تشديد الإجراءات الأمنية في حال تأهلت البرازيل والأرجنتين الى الدور النهائي حتى يكون مسك الختام خاليا من أحداث العنف وتنتهي البطولة بسلام.
كما تعتزم أيضا تخصيص أماكن جديدة لمتابعة المباراة النهائية بالحدائق والشواطئ لتخفيف الازدحام الجماهيري بمنطقة كوبا كابانا والتي يتدافع إليها يوميا أكثر من 20 ألف مشجع. وتهدف اللجنة المنظمة إلى التقليل من تجمهر المشجعين بمكان واحد حتى تبقى قوات الأمن قادرة على السيطرة على الوضع.