مع اقتراب كأس العالم 2014 من نهايته وبعد عودة ثلة من أفضل المنتخبات مثقلةً بتساؤلات داخلية لما يتعين عليها فعله لتحسين نتائجها المستقبلية في مونديال كرة القدم 2018 في روسيا.
وبينما لم يرتقِ أداء بعض المنتخبات ذات الموهبة الكروية الفطرية لتوقعات مشجعيها، إلا أن الأخيرين كانوا نشطين وثرثارين للغاية على وسائل الإعلام الاجتماعية، لخوض مناقشات تحوم حول أداء منتخباتهم في بلاد السامبا. متابعةً وتحليلاً للكأس المونديالية التي أبدى كثيرون بأنها خلت في دورتها الجارية من الألق، حتى إن منتخباتٍ عملاقة تاريخيا ، ظهرت بمظهرٍ عادي.
وبهذا الصدد، فتحت المواقع الإخبارية المجال لتبيان أكثر الفرق التي أثيرت حولها المناقشات والتغريدات في كأس العالم 2014. وبصورة غير مثيرة للدهشة، تراشقت حوارات العالم الافتراضي البلد المستضيف، البرازيل، المرشح الأوفر حظاً للفوز بالبطولة، بأكثر من 2.6 مليون إشارة للبلد، من ناحية نقاشات طالت بطولة الظفر بجول ريميه. وجاءت انجلترا ثانياً، بعد تعثر منتخبها في مسيرته بأداء أقل من المتوقع. وتوسدت أسبانيا المركز الثالث في أطروحات المغردين، في حين سارت أميركا بخطاها نحو المركز الرابع، وذلك قبل خروجها على يد البلجيك.
أميركا على القمة
ومن منطلق مصدر أو مكان إرسال تلك التغريدات، اتضح بما يوحي بشيءٍ من المفاجأة أن أميركا هي إلى حد بعيد البلاد الأكثر «هذراً» حينما يتعلق الأمر بنهائيات كأس العالم، وتحديداً على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي حين أنه ليس من الممكن أن تتمحور كل تلك التغريدات حول المنتخب الأميركي، إلا أنها تظهر وبكل تأكيد وجوداً وحضوراً رئيسياً لكرة القدم في تلك البلاد.
الجدير بالذكر ضلوع عوامل كثيرة في دعم بزوغ نجم مونديال الكرة الجاري «افتراضيا»، قد يكون من بينها التطبيق الذي أطلق في الآونة الأخيرة، بتحديث جديد لمستخدمي «تويتر»، وهو إصدار خاص لكأس العالم 2014. إذ يمكن من خلاله الوصول السريع لكل التغريدات الحصرية للاعبين المشاركين في منتخبات الكأس.
وكذلك التغريدات الخاصة بالمدربين التي تحمل تعليقاتهم على المنتخبات المشاركة. زد على ذلك إمكانية متابعة التغريدات الخاصة بالصحفيين لمعرفة تفاصيل ما وراء الكواليس. ويتيح التحديث أيضا متابعة الصور ومقاطع الفيديو الفريدة من المباريات، إلى جانب فرصة مشاركة تلك اللحظات بين المتابعين لزيادة عدد «الفولورز».