خطف مشجع كولومبي الأضواء خارج ملعب ماراكانا وداخله بمشاكساته التي لا تنتهي، حيث أحضر معه مجموعة من اللوحات كتب عليها:
«وداعا تشيلي» و أخرى:
« وداعا أوروغواي» وكان يبحث عن عدسات التصوير وكاميرات القنوات التلفزيونية ليبرز لوحته مطلقاً صيحات الاستهجان ساخراً من منتخبي تشيلي وأوروغواي فخوراً بفريق بلاده كولومبيا.
وأظهرت كاميرا ماراكانا المشجع في مناسبات عديدة على الشاشات الكبيرة بالملعب، وبعد المباراة كان النجم الأول الذي لهثت وراءه القنوات.