هنالك عبارة شائعة بين المذيعين الرياضيين، وهي: « لا ينبغي عليك للذهاب لمتحف ما لترى عملاً فنياً».ومن دون أدنى شك، يتيح كأس العالم تقديم اللاعبين لأفضل ما لديهم، ومنحهم الفرصة لأسر الجمهور، عالميا، من خلال مهاراتهم المدهشة، لإيجاد روحٍ وأداء جميلين في تلك اللعبة.
ولكل من زار الحدث، أو شاهد تقارير إخبارية عن البلد المستضيف، فإنه بالتأكيد لاحظ اللوحات والجداريات التي لا تصدق، في جميع أنحاء البرازيل. المستوحاة من «لعبة هي في مكنونها بمنتهى الجمال.» ولكن ماذا لو تحولت كرة القدم لإلهامٍ لصناعة وابتكار الفن بطريقة مختلفة قليلاً، أي من خلال استخدام الكرة، حرفيا، كأداة أو فرشاة للرسم!
هذا ما عرضته مقاطع فيديو الفتاة ريد هونغي على قناتها على اليوتيوب، حيث ساعدتها كرة القدم ، في الواقع، في ابتداع أعمال فنية جميلة، يمكن أن يشاهدها المرء في متحف ما. وتكريماً لبعض اللاعبين الذين جعلوا من هذه اللعبة تظهر كعمل إبداعي مرئي، رسمت هونغي صوراً لرونالدو، وميسي، ونيمار، باستخدام الطلاء وكرة القدم، فقط.
هزلٌ
نجلس في هذه الأيام جميعا في مركبة كأس العالم، حتى لو كانت بعض المنتخبات متأخرة عن غيرها. وبصفتنا مشجعي وعشاق لرياضة كرة القدم، فإننا نشترك جميعا في فرحتنا بمنتخباتنا، لكن ما لا ترتضيه الأعين، كما خرج للساحة أخيرا بين المشجعين، دمية هزلية مطاطية تأخذ شكل كلب، وتمسك باليد، من أجل السخرية.
وجاءت دمية الكلب في سياق برنامج، يتضمن إعداد تقارير من مختلف دول العالم، بهدف تقديم معرفة أكثر عن كرة القدم. ولك أن تتخيل أخذ آراء مشجعين بالسخرية منهم بنمطية، ودون توقف. فمثلاً هنالك مشهد سكب مسحوق أبيض على المشجعين الكولومبيين. أو توجيه سؤال مشين لمشجعين يونانيين: «عن أي مطعم عملوا فيه!». ناهيك عن سؤال اثنين من المشجعين التعساء لعدم امتلاكهما لأهدافٍ في الحياة! ولك أن تتخيل درجة الحماقة التي ينضح بها البرنامج. لذلك إذا كنت من عشاق كرة القدم المتشددين، وتريد توجيه لكمة لوجه ذلك الكلب، سيتوجب عليك فعل ذلك وأنت تضحك.