أفضى عطل آخر في صيانة الملاعب البرازيلية، لخطر غزو المراكز الإعلامية في تلك الاستادات بالمياه، وذلك بعد الانفجار الأخير في أنبوب للمياه داخل ملعب آرينا داس دوناس.
وسواءٌ لعبت أميركا أمام غانا، أو المكسيك ضد الكاميرون، فإن ذلك العطل المفاجئ شكّل ما يشبه شلال مياه صناعياً، تماماً في وسط المركز الإعلامي.
ولقد أثارت الواقعة دهشة الإعلاميين الموجودين في القاعة، إبان غمر المياه للسجاد. وغرقت بعض غرف وصالات الملعب البرازيلي حديث الإنشاء، ونشرت بعض الصحف العديد من الصور التي توضح حالة الإهمال الكبيرة.
ومن المقرر أن تستضيف المباراة المقبلة على أرض ملعب آرينا كلاً من المنتخب الإيطالي ونظيره الأوروغواي.
والجدير بالذكر أن شركة بوبولوس هي من أشرف على مشروع الملعب الذي يتسع لنحو 45 ألف متفرج، والذي حل محل المشروع القديم الذي يسمى «ملعب إستريلا دوس رييس ماغوس».
وتلك ليست حالة الفوضى الوحيدة، من بين أحداث المونديال، فقد تم أخيراً، تداول اقتحام مجموعة من التشيليين لملعب الماراكانا، قبل مباراة منتخبهم أمام إسبانيا. مستهدفين بوابة المركز الإعلامي بعد تحطيم الحواجز، ليقابل ذلك ردٌ واهن من قبل قوات الشرطة البرازيلية.
وما يثير الدهشة أن الجناة الذين تجاوز عددهم الثمانين شخصاً، تمكنوا من تهشيم باب المركز بأقدامهم حتى تناثر الزجاج في الساحة. مع تحطيم القفل الإلكتروني .