دموعُ نيمار التي فاضت رُغماً عنه، ووجه ستيفن جيرارد المحدق من خلف رأس مشجع إنجليزي، وطقوس متابعة المباريات، من أحياء البرازيل الحقيقية، لا على أرض الملعب وغيرها من اللفتات التي احتلت موقعها من خارطة أحداث كأس السامبا، هي ما ارتأى "البيان الرياضي" اليوم سرد بعضِ تفاصيلها، في لمحةٍ منوعة ومقتضبة، لبعض آخر وقائع مونديال البرازيل لكرة القدم 2014، حتى الآن.

النشيد الوطني البرازيلي يُفيّض دموع نيمار

في كل مرة يتم فيها بث السلام الوطني قبل كل مباراة في كأس العالم، يمر اللاعبون والمشجعون على حد سواء بشحنة مشاعر، تملأ أجواء الملعب بشكل يمكن إدراكه من المشاهدين في جميع أنحاء العالم.

وحتى الآن، خلال كأس العالم 2014، كان تأثير النشيد الوطني أكثر وضوحا، عندما عُزف نشيد الدولة المستضيفة، البرازيل، قبل مباراتها ضد المكسيك. إذ ذرف الدموع، في إطار الجولة الثانية من نهائيات كأس العالم، أحد أغلى اللاعبين في العالم وهو البرازيلي نيمار دا سيلفا سانتوس جونيور، أما بقية اللاعبين لمسوا كلمات النشيد أعماقهم. ليردد في نجوم السامبا السلام الوطني بحماسة في مشهد أشعل الملعب، وأظهر الحس الوطني.

حلاقة

هناك العديد من الطرق أو "التقليعات" لدعم فريقك خلال نهائيات كأس العالم. أحدها حلق الجزء الخلفي من شعرك ليمثّل وجهاً مفصلاً ولافتاً للنظر، لقائد منتخبك، وهي واحدة من الطرق الأكثر غرابة لفعل ذلك. غير أن هذا هو الأسلوب الذي استقر عليه المشجع الانجليزي كاري وارد، ليحمل الآن، أينما حلّ، وجه ستيفن جيرارد محدقاً من خلف رأسه.

وتعتبر حلاقة ستيفن جيرارد عمل المصمم دارين تيري، الذي ابتدع من خلال بصيلات شعر زبائنه وجوهاً مماثلة لواين روني، وديفيد بيكهام، وثيو والكوت. لذلك إذا ما رأيت ستيفن جيرارد يحدق إليك من الجزء الأمامي لسيارة أجرة، وحاولت محادثته، لا تشعر بالإهانة لو أنه اكتفى بمجرد التحديق بك.

سلالم متهالكة

هذا صحيح، حيث تقع تلك السلالم خارج ملعب ماراكانا، وهو معلم كرة القدم الشهير في البرازيل، الذي ضم في ثناياه، خلال نهائيات كأس العالم لكرة القدم من عام 1950، نحو 199 ألفاً و854 متفرجاً، والاستاد أيضا مقر مباراة التتويج باللقب لكأس هذا العام.

وكما نشرت وسائل إعلامية، إحداها صحيفة "ديلي ميل البريطانية"، فإن الدرج ينقل المشجعين من الملعب إلى محطة المترو القريبة. غير أنه في حاجة ماسة إلى التدعيم أو التقوية، مثلا بأعمدة أو حتى شريط لاصق، أو من خلال أي شيء سيحسن من وضعه الحالي المقلق.

والجدير بالذكر أنه تم تداول فيديو للسلم بعد وقت قصير من فوز الأرجنتين 2-1 على البوسنة والهرسك، وذلك بينما هرع المشجعون ناحية المترو.

ومن جانبها، أصدرت حكومة ولاية ريو دي جانيرو بيانا ذكرت فيه أنه تم تفقد الدرج، وتعزيزه، وإعادة تفقده مرة أخرى يوم الثلاثاء الماضي، من أجل ضمان سلامة المشجعين الذين يستخدمونه كوسيلة عبور.

المونديال تشعل تويتر

اللحظات الأخيرة في أحداث المواجهة الكروية، شملت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي، من ضمنها موقع "تويتر"، الذي اكتنفته حسابات خاصة بالحدث، وضجّ بالرسائل أو التغريدات الموازية لكل تسديدة ملفتة، أو هجوم جدير بالوقوف عنده، أو حتى سقوطٍ مدوٍ لأحد اللاعبين. بمعنى آخر هو بشكل عام نقل للمباريات في جميع أنحاء المعمورة بأسرها. وكما تداولته مواقع إخبارية..

فقد اجتذبت مباراة أميركا الشمالية وغانا أكبر قدر من الاهتمام. إذ سجل "تويتر" ما مجموعه 4.9 ملايين تغريدة ذات صلة بالمباراة.

 وهو عدد هائل، ولكنه ليس قريباً من المباراة الأكثر نشاطا وحماسة في كأس العالم، حتى الآن، حيث نالت شرف ذلك، مباراة البرازيل وكرواتيا، التي أفضت لنحو 12.2 مليون تغريدة. وكان هدف كلينت ديمبسي المبكر الأكثر تغريداً في كأس العالم، خلال تلك اللحظة. ليقفز عدد متابعي ديمبسي من 447 ألف متابع، إلى 472 ألف متابع خلال سير المباراة. ومن المتوقع زيادة هذه الأرقام على مدار كأس العالم.