بعد صراع شرس حمل صبغة سياسية في المقام الأول، نجحت إنجلترا في خطف شرف استضافة المونديال من ألمانيا الغربية غريمتها في الحرب العالمية، ولكن من حق الألمان أن يعيدوا ذكرى هذه البطولة بالكثير من السخرية، .
بل والتقليل من الفوز الإنجليزي باللقب على حسابهم، فقد سيطر النسيان على اللجنة المنظمة للبطولة التي أنقذها الكلب بيلز عندما فشل البوليس الإنجليزي في العثور على الكأس التي « نسي» عامل أن يغلق الباب على الغرفة التي توجد بها لتسرق، إلا أن اللص لم يعرف ماذا يعمل بها فألقاها في حديقة إلى أن عثر عليها الكلب بيلز، لينقذ إنجلترا من فضيحة تاريخية، .
لكنها لم تكن حادثة النسيان الوحيدة في البطولة التي عرفت حادثة أخرى في اليوم الافتتاحي، فقد انتظر منتخب أورغواي كثيراً على ملعب ويمبلي الذي شهد الافتتاح حتى يكمل المجري ستيفان زوليتش التأكد من لاعبي المنتخب الإنجليزي.
فقد نسي سبعة لاعبين من تشيكية سير الفريد رامزي بطاقات الهوية الخاصة بهم والتي يعتمدها الاتحاد الدولي لمقارنة اسم اللاعب بالموجود في قائمة الفريق، في حادثة لم تحدث من قبل ولا حتى بعد ذلك، مثلما عرفت البطولة نفسها حادثة مؤسفة للغاية عندما وصف مدرب إنجلترا منافسيه الأرجنتينيين « بالحيوانات» بعد مباراة شرسة بين الفريقين، بل دخل رامزي إلى أرض الملعب ومنع لاعبيه من تبادل القمصان مع نجوم التانغو، بل ومزق قميصاً إنجليزياً كان قد حصل عليه أحد لاعبي الأرجنتين من بوبي مور قائد منتخب إنجلترا .