أكد عدد من المسؤولين في الشارقة ان دماء الشهداء الزكية ستبقى خالدة في الأفئدة، وان قيامهم بتأدية واجبهم الوطني العروبي خلال مشاركتهم مع قوات التحالف العربي للدفاع عن الشرعية في اليمن بقيادة القوات المسلحة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة هو برهان على تضحياتهم وحملهم مسؤولية المحافظة على امن واستقرار المنطقة باكملها.
ورأى عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث ان الشهادة من اجل الوطن هي أسمى انواع الوطنية والانتماء فبذل الروح بشكل رئيس يمثل اعلى مراتب الولاء للوطن، مشيرا الى ان الملحمة البطولية التي قدمها الشهداء تعتبر درسا جديدا من دروس الوطنية التي تم تعزيزها جيلا بعد جيل.
واضاف ان هذا الجيل الذي ضحى جيل فتي شاب وليس من من ضمن الذين حملوا لواء التأسيس والتنمية في فترات سابقة، لكنه جيل ترعرع على قيم كبيرة وايجابية جعلته يصل الى هذه المرتبة السامية من الولاء.
الرسالة وصلت
وذكر ان الحديث مع الأبناء حديث مختلف فهم لا ينتظرون منا ان نبث فيهم روح الحماسة فهي مغروسة لديهم والجميل انهم يستعرضون قدراتهم بالبذل والتسابق للفداء بالأنفس وهو ،شيء كبير فالرسالة وصلت والغرس أينع. سعيد مصبح الكعبي عضو المجلس التنفيذي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، قال ان يوم الشهيد جاء لتخليد ذكرى شهداء الامارات الذين سالت دماؤهم الزكية مع دول التحالف إجلالا لتضحياتهم وتعريف الأبناء بما قدموه لتظل الدولة حرة مستقرة تنعم بالأمن والأمان.
عمر الزهور
وأوضح ان يوم الشهيد مناسبة وطنية هامة ودرس نقدمه لطلبتنا عن شباب في عمر الزهور حفظوا العهد والولاء لقيادتهم الرشيدة وبذلوا في سبيل ذلك أرواحهم. أما حمد المهيري المدير السابق لقسم التعليم الخاص في الشارقة عبر عن سعادته بجعل اسماء كوكبة الجنود البواسل الذين قدموا ارواحهم رخيصة فداء الوطن، ذكرى سنوية نحتفي بها ونتذكر من خلالها تضحياتهم الغالية ولتكون مثلا يحتذى به من قبل الأجيال القادمة.