«تقبل الله طاعاتكم» و«كل عام وأنتم بخير» و«عساكم من عواده» و«عيد سعيد».. وسواها مما يأتي على وقع هذه الجمل المبهجة التي يُسر كل إنسان لسماعها، تماماً كما يزهو بها قائلها.. إنها مناسبة وردية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مناسبة تسمو فيها كل أشكال الحياة الاجتماعية، وتتقارب فيها النفوس، وتتلاقى فيها أرواح بني البشر على هيئة من الفرح والانسجام.

في هذه الساعات المبتهجة من العام، جعل الله أيامكم وأعوامكم كلها فرح وسرور وارتياح، يطيب للكثيرين أن يحتفلوا بمناسبة عيد الفطر السعيد بورود المحبة والولاء.. للأم للأخت للزوجة والأبناء، ولمن سواهم ممن يستحقون الاحتفال والفرح، فلنتشارك في هذه الفترة الفرحة والمفرحة من حياتنا.. إنها لحظات عيد لكل المسلمين، عيد للإنسانية، عيد للصائمين، عيد فيه من الأجر والعافية والمتعة الكثير الكثير.. تقبل الله صيامكم وقيامكم، وكل عام وأنتم بخير.