ما أعظم شهر رمضان المبارك عربياً وإسلامياً وعالمياً، وما أسخاه إماراتياً.. ما أبدع صور المحبة والتعاضد والتكافل التي تظللنا في هذا الشهر المبارك، صورٌ فيها من الجمال والبهجة والمتعة ما يفوق الجمال كمسمى.. إنه الخير في شهر الخير.
الخير في الإمارات مفروش على قارعة الطريق، وفي «الفرجان» والمساجد والخيام والبيوت تجد الخير مسنوداً إلى أهله.. في كل مكان تجدك مطلوباً للإفطار، يرحب بك المشهد لتُضاف إلى قائمة الآلاف والملايين المنتظرين المسبحين الخاشعين قبيل ساعة الغروب.
إنه شهر تكثر فيه الصِلاة بين الخالق وربه، ويتنوع فيه التواصل بين العبد وأخيه.. البذل والعطاء والإيثار سمات دارجة وطاغية.
لا تقلق فأنت في دولة الإمارات التي لطالما عُرفت بالخير وفي الخير، أينما تكون انظر يميناً أو يساراً تجد مائدة إفطار شهية فُرشت لأصحابها، وأنت صاحبها. تلمس الخيرات منسدلة من كل صوب وحدب، وترى أبهى الصور معلقة في فضاء أيام الشهر الفضيل، فلتكن واحداً من تلك الصور المضاءة بروح العطاء والمحبة، فلطالما كان المسلم للمسلم كمثل الجسد الواحد.