البعض يقول: نعمتان يُغبط عليهما أهل الإمارات «السمك والتمر».. ففي إمارات الدولة المختلفة ومناطقها المترامية، نجد أن المائدة الإماراتية شبه اليومية لا تخلو من الأسماك وما يدور في فلكها، فللبحر على أهل البحر فضل في خيراته الوفيرة، إذ لا تتمكن أسر كثيرة في دولة الإمارات من الاستغناء عن السمك لأسبوع على أقصى تقدير.
السمك في الإمارات هو الثابت الأقوى في حياة الجميع، وهو الأقرب إلى النفوس والأشهى في القلوب والبطون.. ما أكثر أصنافه التي حبانا الله بها، وما أطيب مذاقه مطبوخاً ومقلياً ومشوياً، وحتماً ما أكثر فوائده؛ إذ لا تتسع لها سطورنا القليلة مهما أوجزنا.
قيل إن السمك غذاء العقل، وقد ورد ذكره في القرآن الكريم في آيات كثيرة، وهو يعتبر من الأغذية الرئيسية التي تمد جسم الإنسان بما يحتاجه من عناصر أساسية مهمة، والحقيقة تقول إنه يوجد أكثر من 25 ألف نوع من الأسماك، تعيش في مختلف أنواع المياه، وتظفر مياه دولة الإمارات بعدد وفير منها.
في بيوت إماراتية عدة، لا يقوى أحد على غياب السمك لمجرد أيام عن موائد رمضان، وغيره من الشهور، لأن السمك هو الرفيق الوفي لحياة الإماراتي منذ أن داس أجدادنا الأوائل رمل البحر.