القطايف.. تلك العجينة الرمضانية الذهبية التي تغزو أسواق الغروب في دول عربية كثيرة، يبدو أنها ستدوم طويلاً شهيةً فوق المائدة الرمضانية، طالما أنها لا تزال تحظى بهذا الكم الجماهيري في كل رمضان.

القطايف هي حلوى عربية عُرفت في بلاد الشام ومصر، وتبرز شعبيتها بصورة خاصة في شهر رمضان المبارك، ويغلب تناولها عادة بعد الإفطار مباشرة أو عقب صلاة التراويح، وهي تتكون من فطيرة أو عجينة تسمى عجينة القطايف محشوة بأصناف مختلفة من الحشوة وتقدم إما مشوية أو مقلية أو نيئة.. وهذه الوجبة البسيطة انتقلت لتحجز لها موقعاً على موائد الإفطار في دول عربية كثيرة بحكم العشرة والتجربة، وهي اليوم تشغل حيزاً نسبياً من المائدة الرمضانية الإماراتية.