في الإفطار على الرطب حكمة وصحة، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يفطر على الرطب قبل أن يصلي، وإن لم يكن فعلى التمر، وإلا على الماء، والأولى أن يكون إفطارنا على التمر اقتداءً بسنة رسولنا الكريم.

وحيث إن شهر رمضان المبارك يصادف هذا العام موسم الرطب، وهو الأكثر متعة والأقرب إلى نفوس المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، فإن الرطب سيكون سيد المائدة بلا منازع.

كيف لا ودولة الإمارات تزهو بنخيلها المتوارث منذ القدم، وما يرشح عنه من رطب وتمور يطالها كل من تقع عينه عليها.. إنها الفاكهة التي لا تقوى الصحراء على قهرها، ولا يجد بنو آدم بديلاً عن اشتهائها، فكلوها هنيئاً مريئاً.