رمضان.. هو ذاك الإحساس المفعم بالعطاء، هو تلك النعمة التي منَّ الله بها على عباده، فترسخت في حياتهم أسمى وأبهى صور (الإنسان للإنسان)، هو الجار للجار، هو اختزال للإنسانية في شهر، هو العادات والتقاليد التي تربى عليها الأجداد والآباء، وحفظها عن ظهر قلب الشباب والأبناء..

 

هو البذل دون نظر، والعطاء دون حساب، والابتسامة والتسامح دون تفكير، هو ذلك الإحساس الجميل الذي يعيشه كل مواطن ومقيم على أرض الدولة دون تصنع، هو كل ما يرتسم من صور زاهية ومعبرة ومحفزة؛ في البيت و«الحوش» و«الفريج»، هو الإيثار على النفس بمعناه الأقوى.. هو كل تلك الملامح السامية التي امتاز بها الإنسان بالإسلام، وهو حتماً أجمل ما نتمنى أن نعيش طوال العام.. وفي الصور تُستكمل الحكاية.