حلَّ شهر الهدى في قلوبنا، وأذن الله تبارك وتعالى لنار الوسوسة أن تنطفئ، ولنور الطاعة أن ينطلق.
اليوم، في غرّة خير الشهور، ترتفع العيون إلى السماء، وتحلق الأرواح في فضاء العبودية، وترتقي القلوب بذكر الله عز وجل، فيشمِّر المسلم عن ساعدي الجدِّ، وينطلق نحو طاعة الله: تالياً للقرآن، متدبراً آياته، عاملاً بأحكامه.
يتابع المؤمنون اليوم التوجه إلى المساجد، وتتحلق الأرواح المؤمنة في بيوت الله حول كتابه في رحلة ربّانية نحو خالقها سبحانه، رحلة عامرة بالخشوع، وبدموع صدق الالتجاء إلى الغفور.
اليوم هو أول أيام موسم الجدِّ في القربات، و البحث عن مغفرة ورحمة وعتق من النار تتشوق إليها قلوب المؤمنين.