ما أجمله من شعار لو طبقه المسلم في هذه المواسم خاصة وفي حياته كلها عامة. موسى عليه السلام يخاطب ربه عز وجل قائلًا ومجيباً عن سؤاله لِتَرْضَى عَنِّي بِمُسَارَعَتِي إِلَى امْتِثَالِ أَمْرِكَ أَوْ لِتَزْدَادَ رِضًا عَنِّي بِذَلِكَ، الله أكبر الله أكبر، هكذا تكون الطاعات، هكذا تكون القربات، قال تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) آل عمران الآية 133، وقال سبحانه: (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ)، إخواني.. أين المسارع لرضا ربه؟ أين من قدم رضا ربه على سائر ملذاته؟ لقد غلب الشوق على موسى عليه السلام إلى مناجاة ربه، والوقوف بين يديه، وقد ذاق حلاوتها من قبل، فهو إليها مشتاق أوّاه. ووقف في حضرة مولاه! فهل هذا حالك ــ أخي في الله ــ عند صلاة التراويح وأنت بين يدي ربك جل في علاه؟.