قيل لأعرابيٍّ: ما اسم المَرَقِ عِندَكُم؟ قال : الَّسخينُ. فقيل له : فإذا بَرَد، فماذا تُسَمُّونَهُ؟ فقال الأعرابي : لا نَدَعُهُ يَبرُد. على طريقة رد الأعرابي يمكن أن يجيب الأردني عن أكلة المسخن الذي أخذ مكانته على المائدة تدريجيا بعد ان جلبته العائلات في المملكة من المدن الفلسطينية. ومكون المسخن الرئيسي الدجاج والسماق والبصل المقشر والمقطع الى شرائح رقيقة، وزيت الزيتون أو السمن الزيت النباتي، والخبز.
ولزيت الزيتون فوائد جمة للجسم بشرط الا يتعرض للحرارة الشديدة التي تفقده الخواص المفيدة للجسم، وأفضل حرارة لحفظ الزيت لا تتجاوز من 10 - 15 درجة مئوية فقط. بل ان تعريض زيت الزيتون للحرارة يكسبه الأكسدة الذاتية، ومعروف مضار الأكسدة التي تزيد في حموضة المعدة. اما كثرته فتسبب ارتفاع نسبة دهون الدم الثلاثية، التي ستترسب على جدران الأوردة ومن شأن ذلك رفع نسبة الكلوسترول.
ويحتوي زيت الزيتون على فيتامين E ويمنع التجلط، وينشط الكبد، ويحمي الإصابة من قرحة المعدة، ويساعد على الشفاء من مرض اللثة، ويخفف من افرازات حموضة المعدة، ويمد الإنسان بالطاقة، ويعالج القولون، وأمراض الظهر والمفاصل، ويقوي البصر عند الاكتحال به، ويمنع من تساقط الشعر، ومقاوم لمرض سرطان الثدي، وغيرها من الفوائد. ومن أجل ذلك ينصح الأطباء بعدم تسخين زيت الزيتون في المسخن، خاصة وأن هذه الطبخة تعتمد أساساً عليه.