يعتبر الهريس من الأكلات الشعبية ذات الشهرة الواسعة في أوساط البحرينيين، خاصة في رمضان، كما أنها من العادات التي ورثها الآباء والأجداد ومازالت مستمرة حتى اليوم، بل وتحافظ كل الأسر على وجودها بالمائدة في الشهر الفضيل. وأكلة «الهريس» كان الناس يحضرونها يدوياً، أما حالياً فهي تحضر عبر آلة كهربائية بواسطة شخص واحد فقط وفي وقت قياسي، إلا أن جودة «الهريس» اليدوي تبقى المحببة لدى غالبية الأشخاص.
وللهريس أدوات مطبخية وعملية مختلفة جداً عن باقي الأكلات. فهناك قدر خاص مختلف، عن قدور الأكلات التقليدية الأخرى كما وله قطعة خشبية خاصة لهرس وتذويب حبات الهريس لتصبح ناعمة وسلسة في الأكل، وحتى طريقة التقديم تكون مختلفة. ولأنها من الوجبات المتعبة في إعدادها، لذا استعاضت بعض ربات البيوت عن إعدادها بشرائها جاهزة.
ويتكون الهريس من حب هريس منقوع بالماء لمدة 3 ساعات ولحم منزوع منه الشحم والعظم إضافة للماء والفلفل الأسود ويطبخ لمدة لا تتجاوز 40 دقيقة بعدها يتم ضرب الهريس حتى يكون ناعماً وممتزجاً ويتطلب تحضيره الهريس ساعات طويلة في نقعه وطبخه وضربه وفي النهاية يقدم ويوضع فوقه الدهن (الدهن العداني) أو الزبدة المذوبة.