«الشوربة» طبق أساسي لا يغيب أبداً عن الموائد الجزائرية خلال وجبة فطور رمضان، هو طبق حساء ساخن، يفتتح به الصائم فطوره في كل أنحاء البلاد بصرف النظر عن الوضع الاجتماعي.. طبق يشترك فيه الغني والفقير، الكبير والصغير، إلا بما اختلف في التفاصيل من حيث كمية اللحم ونوعيته ومقدار التوابل ونوعيتها أيضاً.

وتفضل معظم العائلات الجزائرية تناول «شوربة الفريك» الحمراء خلال الشهر الفضيل. و«الفريك» عبارة عن القمح الأخضر تحصد سنابله قبل نضجها وتحرق على نار خفيفة ثم تصفى الحبات وتبلل ويذر عليها الملح وتجفف. بعدها تطحن بشكل خشن. ويتم تحضير شوربة الفريك غالباً بلحم الخروف، ومن الأفضل اختيار الأضلع.

أما شوربة «الشعيرة» فهي نوع من العجائن وهي من عائلة «سباغيتي» الايطالي، لكنها رقيقة جداً. يحضر بها نوعان من الشوربة حمراء وبيضاء. الأولى فيها الطماطم المصبرة والثانية من دونها. وكلاهما يحضر عادة بالدجاج..

وتقدم الشوربة بنوعيها «الفريك» و«الشعيرة» في صحن غامق، مع إضافة لمسة من الكزبرة المفرومة ناعمة وقطرات من الليمون. ويرافق هذا الطبق الفلفل الأخضر الحار مشوياً أو مقلياً... وشهية طيبة.