المشروبات المنقعة كالزبيب والقديد والشعير في رمضان تشهد إقبالا متزايداً خلال الشهر الفضيل. وتحضر تلك العصائر بنقع حبات الزبيب والمشمش والشعير المجففة بعد غسلها جيداً في الماء الدافئ لمدة 24 ساعة حتى تتحلل وتطلق لونها وطعمها وحلاوتها في الماء الذي يصبح شراباً سائغاً بطعمه اللذيذ لتحضيره من المشمش ويسمى شراب الجديد أي المقدد في الشمس, وشراب الزبيب الأصفر ، والأسود ، والأحمر أو الشعير والتوت !
وأشهر المحلات الصنعانية المتخصصة في تلك المشروبات محلات الشعباني التي تنتشر في العديد من أحياء العاصمة .
ويقول علي الشعباني: في رمضان نضاعف الكميات لأن الطلب عليها يرتفع لعدة أسباب : فالصائم يقبل عليها كأول ما يتناوله بعد حبات التمر لتروي ظمأه وتزود جسمه بالطاقة والحيوية كما أنها خالية من أي إضافات كيماوية أو مواد حافظة وهو مشروب طازج يعد ويحضر ليصبح طازجا فالذي يباع اليوم يحضر في اليوم السابق.
ويخلص الشعباني إلى أن فوائد المشروبات المنقعة كثيرة للصائم ,فهي لاتسبب أي حموضة أوتخمة وناعمة ولطيفة على معدة الصائمين، لأنها خالية من المواد الحافظة ,ومن الإضافات الكيميائية ونكهتها طبيعية لأن مكوناتها طبيعية 100% .