أمراض الكلى متعددة منها القصور أو الفشل الكلوي، التهابات الكلى والمثانة البولية، وحصوات المسالك البولية، ويوضح الدكتور مجدي عبد العزيز استشاري حالات حرجة، أنه بخصوص مرضى القصور الكلوي المزمن، فقد يتسبب الصوم في تدهور حالتهم، نتيجة لنقص السوائل والأملاح، ما قد يؤدي إلى جفاف واختلال في وظائف الكلى والجسم.

أما بالنسبة لمرضى الغسيل الكلوي، فيمكنهم الصوم، على أن يفطروا في الأيام التي يتلقون فيها جلسات الغسل، إذا كانت هذه الجلسات تقع في ساعات النهار، لأن عملية الغسل يصاحبها تناول محاليل عن طريق الوريد مما يفسد الصيام.

ويمكن لمريض زراعة الكلى أن يصوم بعد مرور عام من زراعة الكلى له إذا كان الجسم قد توافق مع الكلية المزروعة بشكل جيد، وعليه فإن المريض يمكنه تناول مثبطات المناعة اللازمة مثل عقار السيكلوسبورين الذي يؤخذ عادة كل 12 ساعة، بعد الإفطار وعند السحور مع ضرورة المتابعة مع الطبيب المعالج، أما بالنسبة لمريض الكلى فلا يحتاج إلى الإفطار في حالة عدم وجود قصور في وظائف الكلية، وينصح المريض بالإكثار من السوائل بعد الإفطار الى وقت السحور لتعويض الجفاف الحاصل وقت الصيام.