نقف كل يوم عند محطة إنسانية تجلت فيها روعة التواصل بين الشعوب، وتظهر فيها يد الإمارات البيضاء الممتدة بالخير إلى جميع المحتاجين، في ترجمة عملية لشهر الخير والعطاء، كما نتنسم كل صباح عبق الذكر القرآني وبراعة التدبر والاستنباط تفاعلاً مع شهر القرآن.

قام فريق من مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية بترميم مدرسة ثانوية الزهراء للبنات في أرخبيل سقطرى التي تعرضت إلى أضرار جسيمة إثر إعصاري تاشابلا وميغ اللذين ضربا الجزيرة.

وقالت المؤسسة إنه تم شراء مولد كهربائي جديد للمدرسة، وذلك بعد أن قام فريق المؤسسة بمسح ميداني لحصر الأضرار التي تعرضت لها الجزيرة جراء الإعصارين مشيرة إلى أن مدرسة »ثانوية الزهراء« تعد هي الأكبر في سقطرى حيث يبلغ عدد طالباتها أكثر من ألف و200 طالبة يدرسن على فترتين صباحية ومسائية.

وذكرت أن المؤسسة تواصل حصر الأضرار التي لحقت بالجزيرة وسيقوم فريقها الموجود هناك بترميم عدد من البنى التحتية ومتابعة إنجاز مستشفى خليفة بن زايد في سقطرى.

وأضافت أن المؤسسة أقامت جسراً جوياً سيّرت من خلاله 16 طائرة شحن وأربع بواخر شحن حملت جميعها نحو 12 ألف طن من المواد الغذائية والإغاثية من خيام وأغطية للمتضررين من سكان الجزيرة.

شكر وتقدير

وعبر سالم داهق علي، مدير عام مديرية حديبو عن شكره وتقديره للخدمات الإنسانية التي قدمتها دولة الإمارات لسقطرى ولمؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية التي يوجد فريق منها على أرض الجزيرة لتقييم الأضرار فيها والعمل على تقديم كل عون لها.

وتقدمت إدارة المدرسة وهيئتها التدريسية بالشكر إلى دولة الإمارات على ما قدمته من عون للجزيرة في مجالات الحياة خاصة إصلاح مباني التعليم، وهو ما يدل على أصالة القيادة الرشيدة للإمارات وحبها للعمل الإنساني في أي مكان في العالم خاصة لأشقائهم اليمنيين الذين يمرون بظروف صعبة.