أوضح الدكتور مجدي عبد العزيز، استشاري باطني وحالات حرجة في دبي أن السهر في ليالي رمضان يؤثر سلباً في الحالة المزاجية بسبب قلة ساعات الراحة والنوم التي يحتاج إليها الإنسان عادة لاستعادة نشاطه، مما يؤدي إلى ارتباك بالتركيز في العمل، ويقلل من انتباه الشخص بنسبة 32%.
وبين أنه في العادة، يتم إفراز مادة الميلاتونين ليلاً وهي تعتبر مادة مضادة للأكسدة تحمي الجسم من الإصابة بالسرطان وتؤخر من الشيخوخة، أما في حال وجود الضوء، فيتوقف الجسم عن إفراز هذه المادة، ما يزيد من خطورة تعرضه للأمراض، كما إنّ السهر أيضاً يزيد دهون الجسم عبر خفض مستوى حرق السعرات الحرارية في الجسم.
وقال إن السهر يسبب أمراضاً عضوية تتمثل في تقليل الكفاءة العضلية للجسم، بالإضافة إلى خلل في الجهاز المناعي، والأرق وتشوه في العمود الفقري نتيجة الجلوس لفترات طويلة أمام التلفاز وغيره، فضلاً عن الأمراض النفسية بسبب نقص هرمون الميلاتونين الذي يفرزه المخ أثناء النوم ليلاً، وهذا الهرمون مسؤول عن تنظيم الإيقاع الحيوي في الجسم؛ حيث يعمل على تقليل الاضطرابات النفسية والذهنية، مما يقلل مشاعر القلق، والميل إلى الوحدة والانعزال عن الآخرين.