تناول الداعية الإسلامي الجزائري الشيخ سعيد بويزري في فتوى له الأيام المندوب صيامها غير رمضان، فقال: يندب صيام الأيام الآتية: ستة أيام من شوال؛ وذلك لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال، فكأنما صام الدهر» رواه مسلم وغيره.

صيام أيام من شعبان: عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت: يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان قال: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم» رواه أحمد والنسائي وصححة ابن خزيمة.

أيام من الأشهر الحرم: ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب، وهي أفضل الأشهر للصيام بعد رمضان. ويوم عرفة لغير الحاج: ويوم عاشوراء لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «صوم يوم عرفة يكفر سنتين: ماضية ومستقبلة، وصوم يوم عاشوراء يكفر سنة ماضية» رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي.

يوما الاثنين والخميس: لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «يوما الاثنين والخميس يغفر الله فيهما لكل مسلم إلا مهتجرين، يقول: دعهما حتى يصطلحا» رواه ابن ماجة. وقال: «إن هذين اليومين تعرض فيهما الأعمال» رواه ابن خزيمة، وقال: «ذلك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم»رواه أبو داود.

الأيام البيض: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام» رواه البخاري ومسلم.

صيام داود: لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا صوم فوق صوم داود عليه السلام: شطر الدهر: صم يوماً وأفطر يوماً» رواه البخاري ومسلم.

وقوله أيضا: «أحب الصيام إلى الله صيام داود، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود: كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه، وكان يفطر يوماً ويصوم يوماً» رواه البخاري ومسلم وغيرهما.