في مثل هذا اليوم من العام 1425 للهجرة الموافق الثاني من نوفمبر 2004، عاشت الإمارات، بل والعالم بأسره، حزناً لا يزال يسكن القلوب لفراق من سكنها.. أبت السنوات أن يكون من الماضي، فهو حي في القلوب، نراه في تفاصيل جميلة نحياها خلّفها لنا «زايد» الغائب الحاضر.. في حديث الشجن يرويه الشاعر حمد بن سوقات.