عندما تفتح كتاب الله تعالى، فأنت لا تقوم بمجرد القراءة، وإنما تقوم بترقية الروح في معارج الطاعة، وتسمو بنفسك في معالي الفلاح، كيف لا وأنت تقرأ خير كلام سمعته أذن، ورأته عين، ونطقه لسان!
وفي هذه اللقطة: تفيض روح هذا الفتى بأبهى المعاني وهي تتلو الكتاب، وتتدبر آياته العجاب.