سلوك الصائم في رمضان بات سبباً ضرورياً لمتاعبه وعليه اللوم خلال الشهر الفضيل وليس الصوم، فالتدخين بشراهة، والسهر الطويل، واحتساء أكواب عدة من القهوة، كلها تتسبب في إحداث تغيرات. وأكدت أخصائية التغذية التونسية مريم توكابري، إنّ جسم الصائم يعرف تغييرات خلال الأيام الأولى من رمضان وذلك أمر طبيعي.

 فالصداع الحاد الذي يشعر به الصائم بعد الإفطار سببه نقص السكر ونقص الكافيين لمدمني القهوة والنيكوتين للمدخنين، إلى جانب نقص الماء الذي يتسبب في الإمساك. لذا لا بد من توفير عناصر غذائية معينة لتفادي صعوبة الهضم بعد الإفطار.

ومن الضروري للصائم أن يحافظ على ثلاث وجبات في اليوم، تكون بداية بالإفطار ووجبة بعد ثلاث ساعات ثم وجبة السحور، وذلك للحفاظ على معدل السكر في الدم، وفي وجبة الإفطار تحديداً لابد من البدء بشرب الماء ويحبذ ألا يكون بارداً ثم التمر أو عصير طبيعي.

وعلى الصائم تجنّب الإكثار من الملح لأنه يتسبّب في انحباس الماء، وتجّنب المأكولات الدسمة أيضاً فهي تتسبّب في سوء الهضم، وغير مستحب شرب كميات كبيرة من الماء عند السحور. وقالت توكابري إن الجسم بحاجة إلى الحلويات مباشرة بعد الإفطار لرفع مستوى السكر. ومن الضروري تناول الغلال التي تحتوي على الكثير من الماء والفيتامينات والبوتاسيوم الذي يساعد على تحمل العطش في اليوم التالي.