ليس هنالك إفطار مثالي يمكن البدء به، إلا أن تناول ثلاث تمرات وعصير فواكه لإعادة السكر لمستواه الطبيعي، مع كأس حليب أو لبن قليل الدسم، وشوربة خفيفة لا تحتوي كريمة. تلك وصفة لإفطار مثالي خاصة للحامل الصائمة، رغم اختلاف الأمزجة، قدمها اختصاصي الأمراض والجراحة النسائية والتوليد وجراحة المناظير الطبيب الفلسطيني دكتور أنس العملة. وقال، يمكن بعد ذلك تناول وجبات متوازنة، كطبق سلطة

أوفتوش، وبروتينات مثل الدجاج أواللحوم والأسماك أو العدس أو الحمص أو الفاصولياء مع كربوهيدرات معقدة مثل الأرز البني وخبز القمح الكامل ومعكرونة وخضروات. ونصح النساء بتجنب أكل الطعام الغني بالدهون العالية، وليس به قيمة غذائية تحتاج إليها الحامل وطفلها، وربما تتسبب في عسر هضم.

وأكد أن السحور أهم وجبات رمضان، لأنه يحافظ على ارتفاع طاقة الصائم، وهي وجبة تزود الجسم بمواد ذات قيمة غذائية جيدة، وتقلل نوبات الجوع والصداع والنعاس، بشرط أن تكون صحية ومعتدلة تساعد على الإشباع وبطاقة كافية، خاصة الأغذية الغنية بالألياف والكربوهيدرات المشبعة مثل الحبوب والبقوليات، وتأخذ وقتاً أطول لامتصاصها. وأفضل المأكولات لوجبة صحية، خبز القمح وقليل من المربى أو الجنبة أواللبنة، وحبوب غنية بالألياف، مع حليب منزوع الدسم، وشوربة وفواكه طازجة أومجففة، بما فيها الموز والتمر، ومكسرات غير مملحة.

تجنب القهوة

ونصح دكتور أنس عدم تناول القهوة والشاي قبل الأكل لإسهامهما في تقليل الماء من الجسم ما يسبب الجفاف، وتناولهما مع الأكل يقلل كمية الحديد التي يمتصها جسدك، مع الحرص على عدم تناول أكثر من 200مغ من الكافيين يومياً. والابتعاد عن الشوكولاته والشاي الأخضر لاحتوائهما على الكافيين، واستبدالهما بالمياه وعصائر الفواكه، مع شريحة ليمون على المياه للانتعاش. ويعتبر عصير الفواكه مع الحليب واللبن والثلج مشروباً منعشاً. ونصح الحامل بشرب من لتر إلى اثنين من المياه برمضان بين الإفطار والسحور، فالجفاف قد يؤدي لانقباضات الرحم والولادة المبكرة. والمطلوب تقليل السكريات والحلويات، وتناولها مرة أسبوعياً، أواستبدالها بالفواكه الطازجة.