قال أخصائي التغذية البحريني الدكتور عبدالرحمن مصيقر: تطرأ على المسلم في رمضان تغيرات نفسية وغذائية، حيث تقل مشاكله وتقل شكواه وتسكن نفسه، ذلك لأن الصيام يعتبر البلسم الشافي والمهدئ الدائم للمشاكل، ففيه النفس حقوقها كاملة بالعبادة والذكر.
ودعا في حديثه إلى الاعتدال في الأكل من كل شيء ولكن بكميات قليلة ومناسبة عبر تنظيم العادات عند تناول الوجبات الغذائية، وضرورة تجنب الأطعمة الضارة قدر الإمكان.
واستعرض أبرز عاداتنا الغذائية السيئة، وذكر ان قلة تناول الفواكة والخضروات تعتبر مشكلة من مشكلاتنا الغذائية، وأشار إلى ما اسماه بـ "هشاشة المعلومات والحكم عليها"، فيما يتعلق بالأغذية مقدما أمثلة على ما يقع فيه الكثيرون من لبس وسوء فهم اما بسبب الإشاعات حول أطعمة ما وربطها بأمراض معينة أو بسبب تلقي المعلومات دون فحصها والتيقن منها بطريقة علمية صحيحة.
وذكر مصيقر أن البعض يقع فريسة لـ "نظرية المؤامرة" في الغذاء، ويعني بذلك اعتقاد البعض أن كل طعام يأتي من الخارج أرسل للاضرار بصحتنا نحن العرب والمسلمين، مؤكدا أن ثمة أطعمة شعبية في منطقتنا ضررها اكبر من الأطعمة المستوردة.
وقال إننا نصدق بعض الإشاعات عن الأطعمة بينما نتجاهل توصيات منظمة الصحة العالمية بشأن أكل الفواكه والخضروات وأثرها في التقليل من الإصابة بالسرطان، وأضاف "لدينا مشكلة، فنحن لا نتناول الفواكه والخضروات بشكل كاف، وشدد على أهميتها وضرورة ضمها إلى وجباتنا الأساسية، وتعويد الأبناء على تناولها. وذكر أن البعض يقع فريسة نظرية المؤامرة الغذائية التي تقوده لجلب الأمراض وفي مقدمتها عسر الهضم أو تناول وجبات لا تتناسب مع يوم الصيف الطويل ما يجعله يعطش وعند الإفطار يكثر من الماء والعصائر دون الأكل فيصاب بالآم في المعدة