يعتقد الكثير من الصائمين أن شرب كميات كبيرة من الماء بعد الانتهاء من تناول السحور وحتى موعد آذان الفجر، يحميهم من الشعور بالعطش أثناء نهار رمضان.و الدكتورة وفاء أحمد أستاذ الصحة العامة تؤكد خطأ هذا الاعتقاد، موضحة أن معظم هذه المياه يكون زائداً عن حاجة الجسم، ومن ثم تقوم الكلية بفرزه بعد ساعات قليلة من تناوله.

وتوصي في هذا الصدد الصائم بضرورة الأخذ في الاعتبار تناول الفواكه والخضروات التي تحتوي على المياه الطبيعية سواء في السحور أو الإفطار، لأن الماء الموجود في تلك المأكولات يستمر في الجسم فترة أطول من الماء العادية.

كما أكدت ضرورة الابتعاد عن السكريات والعصائر المعلبة التي تحتوي على السكريات الصناعية، لأنها تزيد الإحساس بالعطش، وبالطبع الابتعاد عن الأملاح بكميات كبيرة أمر بديهي للصائم الذي يريد أن يقلل نسبة إحساسه بالعطش.

وتوصي أن تكون درجة حرارة الماء التي يشربها الصائم عند الإفطار متوسطة البرودة، لأن الماء المثلج لا يروي العطش كما يعتقد الكثيرون، بل يؤدي إلى انقباض الشعيرات الدموية ومن ثم يؤدي إلى ضعف الهضم.