الرولة شجرة مستدامة الخضرة تتميز بتحملها لدرجات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية، وتنتج ثماراً ذات لون أحمر يشبه الكرز يبلغ قطرها 1.5-3 وتحتوي بداخلها على البذور، والرولة من الأشجار الاستوائية التي تم غرسها وزراعتها في أراضي الإمارات وأصبحت من الأشجار المحلية التي تحظى باهتمام خاص من المسؤولين. واشهر الميادين "ميدان الرولة بالإمارة الباسمة إمارة الثقافة (الشارقة)، لم تكن شجرة الرولة مجرد شجرة، بل ارتبطت بذكرياتهم فقد كانت ملتقى لأهل الشارقة والإمارات الأخرى في الأعياد والمناسبات الخاصة والعامة، وكانت تقام الفعاليات المختلفة تحتها ويشارك فيها الجميع. كما ارتبطت الرولة بالحكاية الشعبية (الخروفة) فدارت حولها العديد من الحكايات، إضافة إلى ذلك كانت ملهمة للقصائد والأغاني الشعبية، يقول الشاعر:

يا رولة فــي ذراها النفس ســـارحة/ مني عليك سلام المدنف الشاكي

لازلت في خاطري والشوق يلعب بي/ وبين عينـــي لــــن ينفـك مـراك.

وقال آخر في قصيدة بعنوان (دمعة على الرولة) وكان ذلك بعد إزالتها من موقعها:

دمعـــة عــلـى الرولــة

                 بـدمـع ســـال ازمـــانـا

انــا ابكيـــــك يا رولـة

               في الأغصـان نشوانـا

وابكي فيـك اصحابـا

               اهــازيجـــــا وريحانــــا

مجالس انسنـا ولـت

               وجـــاء العيــد احزانـــا

من مميزات هذه الشجرة امكانية نقلها في أعمار وأحجام كبيرة، ويمكن إعادة زراعتها في أماكن جديدة. وجميع أجزاء الشجرة تحتوي على عناصر هامة لها استعمالات طبية: فمستخلص القلف يستخدم كمنشط وقابض ومدر للبول، والبذور والثمار منشطة، والسائل اللبني يستخدم خارجياً لعلاج آلام الروماتيزم وآلام أسفل الظهر، وتفيد الأوراق ككمادات للدمامل.