معنى المثل:
إن مرحلة الشباب هي أجمل مراحل العمر، وعندما يتذكرها الإنسان في شيخوخته، تصيبه حسرة على تلك الأيام، ويتمنى أن تعود.
قال الإمام علي: شيئان لا يعرف فضلهما إلا من فقدهما: الشباب والعافية.
والأمثال العربية في هذا المجال كثيرة منها:
من الأمثال في ذات المعنى أيضاً(الشيب قناع المقت، شيبك ناعيك، ذكر الشباب حسرة، لا يصلح العطار ما أفسده الدهر وغيرها كثير).
وفي الأمثال العامية يقولون: ( ولد الشايب يتيم، و.. الشايب عايب، و.. بعد ما شاب ودوه الكتاب، و.. ابن الستين لسجين، و.. الشيبة ما يرجع صبي).
قال الشاعر (فصيح): ليت الشباب يعود يوماً/ فأخبره بما فعل المشيب.
وقال آخر:
طار الغراب ومـا سبرت صنيعــه
يا ويــح شــيب لم يعظ وجداني
فكأننـــي أحيـا خلــــــودا مطلــــقا
وكـأن مـــوت الخلـق لايغشانــــي
ومضــى الشباب وقد خلت أيامه
وأتـــى المشيــب مهـرولا فرمـــاني
أما بدوي الجبل فيقول:
أتسألين عن السنين وما فعلـــت
يبلى الشبـاب ولا تبلـــى سجايـاه
في القلــب كنـز شبـاب لا نفاد له
يعطي ويزداد ما زادت عطايـاه
معلومة:
الشيب في اللغة: قال الأصمعي: الشيب بياض الشعر، والمشيب دخول الرجل في حد الشيب من الرجال، والأشيب المبيض رأسه وجمعه شيب أبيض شعره.