الليوا من الفنون الشعبية التقليدية الوافدة إلى الدولة، ويرجع أصلها إلى إفريقيا، ويعتمد الفن على آلة نفخ رئيسية تسمى (الزمر أو الصرناي) وطبل كبير يتوسط الحلقة الدائرية الراقصة، ويسمى (مسيندو، مشيندو، الشيندو)، وصفيحة معدنية يضرب عليها بالعصا لضبط وحدة الإيقاع، تسمى (البيب أو الباتو)، إضافة إلى طبل صغير يسمى (الكاسر، الجبوة، الشبوة)، وطبل صغير آخر يسمى (الجاتم).
تقدم فرق الليوة فنونها في حفلات الزفاف، والمناسبات المختلفة كالأعياد وغيرها، وكانت تؤدى في ميدان فسيح (ساحة) وفي بعض الأحيان كانت تؤدى أيام الخميس أو الجمع.
عازف الصرناي ( الزمار) الذي يقوم بجولاتــه الحرة، وسط الحلقة المؤدية لفن الليوا و(الزمرأوالصرناي) هـو آلة نفـخ موسيقية.
يجلس قارع الطبلة الضخمة المسماة (مسيندو، مشيندو، شيندو) والذي يهوي عليـها بيديه بقوة، وجسم الشيندو الليوا ضخم له قاعدة يرتكز بها على الأرض أو يثبت على أرجل خشبية، والجسم الأسطواني يشبه شكل برميل، ويكون من عدة أضلاع من الخشب نسبيا، ومسندو الليوا غالبا يتوسط الساحة.
يجلس شخص آخر يضرب بعصاتين على تنكة من الصفيـح، يــُــطلق عليـه اسم (بيب، باتو) يـُـصدر ضربات إيقاعية خفيفة.