لم يكن يعلم مهندس المعدات الطبية موفق المطري أن بانتظاره مستقبلا باهرا سيضع اسمه في صدر عالم المال والأعمال، فبعد وفاة والده اجتهد في مدرسته وكان يدير «السوبر ماركت» الخاص بالعائلة.
ثم سافر إلى أميركا حيث أكمل دراسته الجامعية وعاد إلى الإمارات ليفتتح شركاته المتخصصة بتجارة المعدات الطبية، التي غيرت حياة الكثير من المرضى.
.............؟
أردت أن أكون شخصاً مؤثراً في حياة الآخرين.
.............؟
نعم واستطعت تغيير حياة الكثير من المرضى.
..............؟
غالبا ما أبيع الأجهزة الطبية بسعر التكلفة للمرضى من ذوي الدخل المحدود.
................؟
دعاء الناس لي ولأولادي بالتوفيق يكفيني ويشعرني أنني قمت بعمل عظيم.
..............؟
أهتم بأصحاب الخبرة وأوظف الخريجين الجدد بشروط.
..............؟
أقرأهم لألمح في عيونهم إصراراً على التميز وأن يكون لديهم أفكار تطويرية وغالباً ما أختار الإناث.
..............؟
لأن المرأة بطبعها قادرة على تحمل المسؤولية والعمل تحت أي ضغوطات.
.................؟
كثيرة وأبرزها الكراسي المتحركة وجهاز المعجزة.
..................؟
جهاز المعجزة، ويسمى «سبيش إيزي»، وهو الجهاز الوحيد القادر على مساعدة الأفراد الذين يعانون من التلعثم.
.................؟
هو عبارة عن جهاز رقمي صغير غير ملحوظ، وفي حال تمت ملاحظته فإنه يكون مقبولًا في السياق الاجتماعي العام.
.............؟
أما عمله فإنه يقوم بتأخير الصوت الذي يصدره المستخدم نفسه وتغييره، مما يحدث تحسناً في الكلام.
..............؟
وهو يفيد المريض في التخلص من التأتأة في دقائق تتراوح من 20 إلى 90 دقيقة بعد وضع الجهاز، كما يساهم بزيادة ثقة الشخص بنفسه.
.................؟
يشبه في أحد أشكاله سماعة الأذن العادية، لكنه يختلف عنها كلياً من حيث الغرض والتقنية الحاسوبية والمعالجة.
........؟
يوضع في أذن واحدة.
..............؟
ليس له أضرار لأنه صمم بتقنيات عالية الجودة، وبعد اختبار وملاحظة دقيقة.
..............؟
يوصى عادة باستخدامه بعد السنة السادسة من العمر.
..................؟
يتلعثم المريض مرة أخرى في الكلام إذا تم نزع الجهاز.
................؟
أواجه صعوبات كثيرة أثناء إقناع الأهالي بأن الكرسي المتحرك يجب أن يتلاءم مع جسم الطفل، بحيث لا يكون ضيقاً ولا واسعاً عليه.
..............؟
بالنسبة لأولادي فأنا قريب منهم كثيراً، ويعتبروني صديقهم.
..............!
أنا أجيد تنظيم وقتي وإدارته، لأن نجاح رب الأسرة يكون في منزله أولًا ومن ثم في عمله.
..............؟
أما يومي الرمضاني فإنني عند عودتي إلى المنزل ظهراً أجلس مع أبنائي وزوجتي، ومن ثم نحضر أنفسنا إما للذهاب إلى منزل أحد أقاربنا للإفطار معهم، أو لاستقبال بقية أفراد العائلة ليفطروا معنا.