محمد الحمادي، شاب في مقتبل العمر لم يكتف بالعمل وإنما سعى جاهداً في طريق العلم، والوقوف على منصة الإعلام، فلم يكن عشقه للكواليس سوى تعبير عن تعلقه بهذه المهنة التي أبى أن يظل دوره ثانوياً فيها، بل كرس جهده لترتقي أمانيه إلى قيادة سرب كامل في مؤسسة الشارقة للإعلام. أما ركوب الخيل فهو الهاجس الآخر في حياته، وهواية تجري محبتها في عروقه ممزوجة بطموحه الإعلامي، ليرى بأن هذه الوسائل جميعها وسائل تستخدم لقتل الفراغ.
...................................؟
هواياتي تنحصر في ركوب الخيل.
.......................................؟
أمارس هذه الهواية منذ خمسة أعوام.
........................................ ؟
تعلمتها من صاحب إسطبلات "مربط الخيل".
.....................................؟
أتشارك فيها مع أخي وقد تعلمناها سوياً.
......................................؟
أتدرب ما يقارب الساعة يومياً.
................................... ؟
لكني لا، لم أشارك في بطولات، وإنما في صدد المشاركة قريباً.
....................................؟
الصعوبات التي واجهتني، كانت في التأقلم مع الخيل.
...............................؟
لأن الفرس تهاب فارسها إذا كان مرتبكاً، وهذا ما كنت عليه في ممارستي المبدئية.
................................؟
بداية مشواري المهني كانت في مؤسسة الشارقة للإعلام.
............................؟
أعمل مسؤول قسم الإرسال في القناة الثانية.
....................................؟
أترقب الوصول لمنصب مسؤول العمليات الفنية والموارد البشرية في المحطة.
.......................................؟
شعرت بالقلق من تولي المسؤوليات، وما وجدت من فروق بعد انتقالي من موظف عادي إلى مسؤول قسم.
....................................؟
تجاوزت مرحلة القلق بالثقة بنفسي، ومساعدة زملاء العمل والأصدقاء.
.........................................؟
في البداية شعرت بصعوبة، من التعامل المباشر مع أجهزة التحكم والإرسال، وبفضل من الله أصبحت يسيرة بعد فترة وجيزة.
................................... ؟
نعم أحب أن أكون قيادياً بشرط أن أعطي كل موظف حقه.
..........................................؟
أحب الوقوف عند آراء الشباب، وبث الحماس فيهم باختلاف الظروف الزمنية والمكانية.
....................................؟
في مرحلة الطفولة كنت أحلم أن أكون مهندساً، ولكنني انتقلت إلى جو الإعلام.
.....................................؟
قدوتي والدي وحكام الإمارات وعلى رأسهم قلب الأمة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.
....................................؟
الشعور بالفخر يدفعني لاستكمال دراستي لأتوسع في العلم والمعرفة والسبيل إلى ذلك إكمال دراستي الجامعية.
.......................................؟
حكمة تدفعني إلى رحاب العلم تأتي في قوله تعالى"هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون".
.....................................؟
الآية تدفعني لاستغلال الخدمات التعليمية المتوفرة، فالعلم شرف من خلاله نستطيع رفع هامة بلادنا في العلا.
.........................................؟
لا أجد صعوبة في التوفيق بين العمل والدراسة، لاستخدامي الجدول الزمني المنظم في ترتيب العملية.
.......................................؟
أطرف موقف مررت به، هو استظرافي في إحدى المحاضرات على مصطلح علمي أدلى به المحاضر، فخشيت حينها وقوعي في إحراج معه، ولكنه فاجأني بانفجار ضحكاته العالية.
..............................................؟
أما الموقف ألذي أحرجني، هو دخول مسؤول القسم المباشر إلى غرفة التحكم، وسؤاله عن زجاجة الماء، فأجبته أنها لي وقلت له أشرب منها، فأجابني بأن شرب الماء محظور تماماً في هذه المواقع.
.................................................؟
يحضرني دائماً مرافقة أحد أصدقائي إلى موقع تدريبي على الخيل، علماً بأنه لا يمارس هذه الهواية، وطلب مني تصويره بهاتفه الخاص لكن ارتباكه تسبب في عجزه عن النطق.