ناقش خبراء من حول العالم فوائد تطوير الاتصالات عن طريق الأقمار الصناعية للأهداف التجارية والأمن الوطني، والتحديات التي تواجه هذا القطاع من ناحية القيود على القدرات والمراجعات في الميزانيات والقوة العاملة ذات الكفاءات، وذلك خلال فعاليات الدورة الرابعة من مؤتمر «الاتصالات الفضائية العسكرية» في الشرق الأوسط، التي عُقدت في أبوظبي.

وتستمر صناعات الطيران والفضاء في الدولة في أن تكون عاملاً دافعاً للاقتصاد الوطني، وتقوم الدولة حالياً بتشغيل أكثر من 7 أقمار صناعية للأهداف التجارية والاتصالات.

وعند المقارنة مع قطاع الفضاء العالمي، الذي يقدر بنحو 300 مليار دولار، تعتبر استثمارات الدولة في مجال الفضاء كبيرة جداً فهي تقدر بنحو 20 مليار درهم.

وأوضح محمد ناصر الأحبابي المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء أن وضع أساسات وتطبيقات صلبة أدى إلى تأثير إيجابي وأسهم في تحسين مستوى المعيشة حول العالم وعلى النمو الاقتصادي العالمي، الذي تمتد فوائده إلى ما هو أبعد من حدود الدول، التي وصلت إلى الفضاء، كما أوضح الأحبابي أن نحو 60 دولة تملك وتشغل قمراً صناعياً واحداً على الأقل.

من جانبه، قال مسعود شريف محمد، الرئيس التنفيذي «للياه سات»: «يعتبر مؤتمر الاتصالات الفضائية العسكرية بمثابة منصة فريدة، تتيح لنا الاطلاع على بعض من أهم المسائل والتطورات التكنولوجية المرتبطة بقطاع الاتصالات الفضائية».