كشفت شركة بوينغ للدفاع والفضاء والأمن، عن أن تنامي ظاهرة الإرهاب في العديد من المناطق بالعالم، أدت إلى تحولات ملحوظة في أنماط التسليح العالمية، مشيرة إلى أن بوصلة الطلب بدأت تتحول إلى أنظمة المراقبة والتتبع والتحكم عن بعد، التي يمكن أن تصل إلى أهدافها بسرعة فائقة وبتقنيات متطورة.
وقال بول أوليفر نائب الرئيس لتطوير الأعمال الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في بوينغ للدفاع والأمن، لـ «البيان الاقتصادي»، إنه من الملاحظ أن هناك دولاً عديدة بدأت تطلب طلبيات سريعة لتسليمها في مدى زمني قصير، مشيراً إلى أن هذه الطلبيات العاجلة تتركز في أنظمة التتبع والمراقبة وتنفيذ المهمات الخاطفة، والتي تتوافر بها إمكانات الإنقاذ السريع.
استمرار التحديات
وأضاف أوليفر أنه مع استمرار التحديات في بيئة الدفاع العالمية بشكل عام، فمن المتوقع نمو منتجات وخدمات الدفاع والأمن والإغاثة الإنسانية، مشيراً إلى أن بوينغ تعرض مجموعة واسعة من منتجاتها وخدماتها بهذا القطاع من خلال معرض «آيدكس 2015».
نمو
وأضاف أن بوينغ تسلط الضوء على شراكاتها في منطقة الشرق الأوسط خلال معرض ومؤتمر الدفاع الدولي (آيدكس)، الذي يعدّ الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يضم جناح بوينغ في المعرض منتجات شركة «إنسيتو» التابعة لها.
وأكد وجود فرص مستمرة للنمو، وخاصة في مناطق الشرق الأوسط وآسيا المحيط الهادئ، كما أن «بوينغ» مستمرة في العمل بشكل وثيق مع دولة الإمارات وغيرها من الحكومات والقوات الدفاعية في المنطقة التي تحضر معرض آيدكس، والتي تلعب دوراً رئيساً في تعزيز الأمن في المنطقة، حيث تلتزم «بوينغ» بشراكات طويلة الأجل، وهذا أمر محوري في فلسفة أعمال بوينغ.
وأضاف بول أوليفر أن «بوينغ» تعرض خلال الدورة الحالية لآيدكس، الكثير من أنظمة بوينغ المتقدمة لتلبية المتطلبات الأمنية لشركائها في الشرق الأوسط، حيث تشكل طائرة سي-17 جلوبماستر 3، ومروحيات أباتشي إيه إتش-64 د وإيه إتش-6 آي وسي إتش-47 شينوك والطائرات القتالية متعددة المهام (إف-15، إف/إيه-18) والطائرات بدون طيار سكان إيغل/إنتغريتور الخاصة بتقديم المعلومات الاستخباراتية والمراقبة والاستطلاع البحري وطائرة في-22 أهم منتجات «بوينغ» التي تلقى اهتماماً كبيراً في منطقة الخليج.
وأوضح بول أوليفر الذي يشرف على أنشطة التسويق وتطوير الأعمال لشركة بوينغ أن هناك اهتماماً بالطائرات العسكرية وأنظمة الشبكات والفضاء والخدمات والدعم والحلول الأمنية.
أنظمة الهجوم
قال إن «بوينغ» تسعى إلى إبراز مجموعة منتجاتها المتميزة والمتنوعة التي تتضمن أحدث أنظمة الهجوم والمراقبة والتنقل والدعم والاتصالات المتطورة، وإضافة إلى ذلك، نحن ندعم خطط المنطقة للتنويع الاقتصادي ومساعيها لتصبح مركزاً لقطاع الطيران.
مشيراً إلى أن «بوينغ» تواصل تسليط الضوء على التزامها المستمر تجاه شراكاتها في جميع أنحاء المنطقة واستعراض منتجات بوينغ ومساهماتها في مهمات الإغاثة الإنسانية وحفظ السلام كما نسعى إلى تعزيز مكانتنا في منطقة الشرق الأوسط كسوق استراتيجية هامة لتحقيق أهداف النمو للشركة وتعمل بوينغ بشكل وثيق مع الحكومات العربية وقوات الدفاع التي تلعب دوراً رئيساً في تعزيز السلامة والأمن في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن المبيعات الدولية تمثل حالياً نحو 30 % من أعمال بوينغ للدفاع والفضاء والأمن، وتواصل «بوينغ» العمل بشكل وثيق مع القوات الدفاعية والحكومية في المنطقة والتي تشارك في معرض آيدكس وتلعب دوراً رئيساً في تعزيز الأمن في المنطقة. نحن ملتزمون بإقامة شراكات طويلة الأمد، وبأن نقدم مساهمات مواطنة مؤسسية جيدة. هذا جزء أساسي من فلسفة بوينغ.
وأضاف أن العملاء في أنحاء العالم يسعون وراء القيمة في المنتجات الدفاعية والأمنية دائماً وإضافة إلى امتلاك القدرات المناسبة، فإنهم بحاجة للتدريب المناسب بالمستوى المناسب.
برامج التتبع
من جانبه، قال جيفري إل جونسون نائب رئيس بوينغ العالمية رئيس شركة بوينغ الشرق الأوسط، إن هناك إقبالاً ملحوظاً خلال «آيدكس» على نوعية المعدات المتعلقة بالمراقبة والاتصالات الحديثة، وبرامج التتبع والتغطية واسعة النطاق مشيراً إلى أن هذه الأنظمة تفيد بصورة أكبر في مجال مكافحة الإرهاب وتتبع الجماعات الإرهابية.