أكدت الشركات العارضة والزائرون لمعرض الدفاع الدولي آيدكس 2015، في ختام أعماله أمس، النجاح الكبير لدورته الثانية عشرة، مشددين على انبهارهم من دقة تنظيم فعاليات هذه الدورة، إضافة إلى كثرة وتنوع المعروضات العسكرية البرية والبحرية والجوية، وأكدوا أن المعرض عكس قوة دولة الإمارات العسكرية والتنظيمية، مشيرين إلى ريادة الدولة للمعارض العسكرية المتخصصة.
وشددوا على أن تميز الدورة الثانية عشرة يرجع إلى تمتع الدولة بالأمن والاستقرار، مشيرين إلى أن الإمارات تنافس حالياً بقوة في مجال تنظيم المعارض الدولية.
وأوضحوا أن النجاح الكبير للمعرض يرجع إلى دعم القيادة الرشيدة لها، مطالبين بضرورة توفير أماكن أكبر للشركات خلال الدورة المقبلة، إضافة إلى تعزيز العلاقات والصلات بين الشركات العارضة التي زاد عددها على 1200 شركة من أكثر من 55 دولة.
وأكدوا أن الدورة الحالية تميزت بتنوع المعروضات العسكرية والمؤتمرات العلمية المصاحبة له.
نجاح كبير
وأكد الفريق محمد هلال الكعبي، رئيس مجلس إدارة شركة المجموعة الدولية الذهبية (إنترناشيونال غولدن غروب)، النجاح الكبير للدورة الثانية عشرة لمعرض الدفاع الدولي آيدكس 2015، مشيراً إلى أن هذا النجاح يرجع في الأساس إلى دعم القيادة السياسية للدولة للمعرض، وتشريفهم لزيارته عدة مرات خلال أسبوع انعقاده.
وأوضح أن معرض آيدكس هو أكبر دعاية لدولة الإمارات خلال العام الجاري، موضحاً أن المعرض استقطب عشرات الآلاف من الزائرين الأجانب من عشرات الدول، ورأوا بأعينهم مدى النهضة الحضارية والعمرانية الكبيرة التي تشهدها دولة الإمارات، وهو الأمر الذي يؤكد ريادتها في صناعة المعارض الدولية، ويعتبر شهادة عملية بنجاحها في هذه الصناعة المتخصصة، إذ ترتبط جودة المعارض بجودة الزوار والمشاركين وأداء الجهة المنظمة.
وقال: «آيدكس اليوم أصبح واحدة من أهم العلامات العسكرية والتجارية في العالم، وحقق للإمارات سمعة عالمية، حققت مكانة مرموقة في قطاع معارض الصناعات الدفاعية وصناعة المعارض الدولية».
وأوضح الفريق الكعبي أن المعرض تميز أيضاً بصفقات كبرى، فاقت قيمة صفقات الدورات الماضية، مشيراً إلى أن هذه الصفقات لبت الاحتياجات الحقيقية لقواتنا المسلحة. وقال: «نحن، المواطنين والعاملين في المجال العسكري، نفخر بهذا التنظيم غير المسبوق لمعرض آيدكس 2015، ونشرك كل فرد أسهم في هذا النجاح».
تنظيم رائع
وأكد رجل الأعمال الأميركي جيري بين أنه فوجئ بهذا التنظيم الرائع للمعرض، مشيراً إلى أنه لم يكن يتصور أن هناك بلداً عربياً بهذا المستوى المتميز في تنظيم المعارض، فضلاً عن أنه يمتاز بنهضة ضخمة جداً أذهلته كأميركي، وبلا شك أهم ما ميز معرض آيدكس هو العدد الكبير للشركات العارضة، وتنوع دولها من قارات العالم.
وشدد على أن تزايد أعداد الشركات، وشدة طلبها على المشاركة في المعرض، يمثلان شهادة دولية بتوافر الأمن والاستقرار الكامل في الإمارات.
وأشارت زوجته كيل بين التي تتولى مهمة الاستشارات العسكرية للشركات إلى أنها تزور الإمارات لأول مرة، وفوجئت بأبوظبي كمدينة حضارية لا تقل عن أشهر المدن الأميركية، كما أنها فوجئت أيضاً بمدى التسليح الذي وصلت إليه دولة الإمارات، وبلا شك إن نجاح آيدكس وتميزه وجودته ترجع إلى عدة عوامل، شملت دعم قيادة الإمارات للمعرض، إذ زاره كبار المسؤولين عدة مرات.
وبلا شك إن أبوظبي سيكون لها شأن كبير في صناعة المعارض عالمياً، كما أنها بهذه المعارض العالمية الضخمة تنوع اقتصادها، «كما أنني مبهورة أيضاً بالقدرات التنظيمية للقوات المسلحة الإماراتية، وتوافر البنية التحتية في مركز أبوظبي للمعارض وكفاءة إدارتها».
منصة عالمية
وشدد فلورن ديلوكس، نائب رئيس مجموعة إم بي دي إيه للشرق الأوسط والخليج، وهي شركة عالمية تكونت بالشراكة بين شركات إيرباص وبييل الأميركية، وبين الإيطالية وشركات ألمانية وفرنسية، ومقرها فرنسا، ومتخصصة في تصنيع أنظمة الصواريخ، على نجاح المعرض، موضحاً أنه صار منصة عالمية لتبادل الخبرات والآراء.
والاطلاع على أحدث المستجدات في الصناعات الدفاعية لكبريات شركات التصنيع في العالم، إضافة إلى طرح القضايا الأمنية المشتركة، وبلا شك إن هذا المعرض يؤكد ريادة الإمارات في المعارض الدولية، لأن تنظيم معرض بهذه الضخامة دليل على تميز وقوة الدولة، خاصة أن الطلب عليه أصبح كبيراً للغاية.
ونوه بأن شركته المتخصصة في أنظمة الصواريخ توجد في الإمارات منذ نحو 35 سنة، ولديها شراكات قوية مع شركتي النمر وسهام الخليج، والأخيرة إحدى شركات مجموعة الفتان الإماراتية المتخصصة في صناعة السفن البحرية، «وبلا شك إن شراكتنا قوية للغاية مع الشركات الإماراتية، ونستفيد بعضنا من بعض.
وهذا العام نؤسس شراكتنا معها على أساس الابتكار، بعد أن أعلنت حكومة الإمارات أن عام 2015 هو عام الابتكار، وأعتقد أن معرض آيدكس سيكون انطلاقة قوية في بداية العام، خاصة أنه تميز بالجودة والعدد الكبير من الزائرين العسكريين والمدنيين.
إضافة إلى الشركات العارضة، ومنها شركتنا، واستمتعت بزيارات كبار قيادة الإمارات لها، حيث تعرفت إلى آخر منتجاتها، وهو ما يؤكد أن «آيدكس» أصبح معلماً من المعالم المهمة للإمارات والعالم في قطاع الصناعات الدفاعية والاطلاع على أحدث المستجدات».
ونوه فلورن ديلوكس بأن آيدكس للدورة الحالية تميز بعقد مؤتمرات علمية في المجالات العسكرية والبحرية والصناعات الجديدة غير المؤهلة، وتعد هذه المؤتمرات منصة مثالية للالتقاء بصناع القرار من ممثلي الحكومات والمؤسسات العسكرية والصناعات الدفاعية، وفرصة لمناقشة القضايا الرئيسة ذات الأهمية الاستراتيجية بالنسبة إلى الصناعات الدفاعية.
واختتم مؤكداً ضرورة زيادة مساحات العرض للشركات، ومشيراً إلى أن جناح شركته، وهي شركة من أوائل شركات تصنيع أنظمة الصواريخ في العالم، لم تفز إلا بمساحة صغيرة، لا تتناسب مطلقاً مع قوتها وحجمها في السوق العالمي.
انبهار
ونوه ديفيد وليم، المهندس المصمم الرئيس في شركة نجم الشمال الأميركية، بأن شركته شاركت بمجموعات طائرات، وكانت المشاركة قوية للغاية ومثمرة، وقال: «فوجئت بهذا الكم الكبير من الشركات العالمية في معرض بالشرق الأوسط.
وبلا شك إن المعرض ناجح بكل المقاييس، وعكس قوة الإمارات الحقيقية، ليس على الصعيد العسكري فقط، بل على صعيد المعارض، وقد لفت انتباهي القدرات التنظيمية المتميزة للقوات المسلحة الإماراتية التي كان لها عظيم الأثر في نجاح معرض «آيدكس».
سواء بالنظر إلى ما تمتلكه من خبرات تنظيمية في التحضير والإعداد والتنظيم، أو لقدراتها البشرية والفنية التي تقدم الدعم النوعي للجان المنظمة للمعرض، أو من خلال مشاركاتها في كل فعاليات المعرض المتنوع الذي ضم أسلحة برية وبحرية، كما استضاف لأول مرة في الشرق الأوسط صناعات الطائرات بدون طيار الحديثة في العالم.
وأعتقد أن «آيدكس» سيمثل منصة مثالية متميزة للالتقاء بصنّاع القرار من الحكومة والمؤسسات العسكرية وصناعة الدفاع خلال السنوات المقبلة، وسوف تكسب دولة الإمارات من ورائه الكثير، كما أن هذا المعرض مثل فرصة مهمة جداً لمناقشة التحديات الكبرى التي تواجهها الصناعات العسكرية والفضائية والحلول المحتملة لهذه التحديات».
وأشار جي يان شاهاد، من شركة تونيكو الصينية، إلى أن المعرض ممتاز للغاية، لافتاً إلى أن شركته شاركت فيه بمعدات متنوعة، ولاقت ترحيباً كبيراً من الزوار، وشدد على أن نجاح المعرض في ترسيخ مكانته أحد أهم معارض الدفاع الشاملة على مستوى العالم، كما تمكن المعرض على مدى السنوات الماضية من استقطاب المعنيين والمتخصصين بالصناعات الدفاعية والأمنية من مختلف أنحاء العالم.
ونوه جي يان شاهاد بأن الدورة الحالية لآيدكس تميزت بالتعرف إلى أحدث التكنولوجيا العالم في القطاعات العسكرية البرية والبحرية والجوية، وخاصة طائرات من دون طيار، كما أن الأنظمة غير المأهولة بتقنياتها تمثل الأحدث من الأنظمة الدفاعية في العالم.
وطالب بإضافة توسعات كبيرة على المعرض عام 2017، مشيراً إلى أن موقع الشركات الصينية هذه الدورة كان صغيراً، ونتمنى موقعاً أفضل لعرض غالبية منتجاتنا.
معرض مثالي
وشدد محمد صديق المطوع، رئيس مجموعة أطلس، على تميز الدورة الحالية، مؤكداً أن آيدكس مثّل هذا العام أهم ملتقى للصناعات العسكرية، وبلا شك إن النجاح الكبير لـ«آيدكس» يعود إلى الدعم اللامحدود من جانب القيادة الرشيدة، بتعظيم الاستفادة من هذه الفعاليات، وإظهار النهضة الحضارية للإمارات، وتحقيق مراكز عالميــة في قطـاع صناعة المعارض.
ونوه المطوع بأن معرض آيدكس 2015 شهد زيارات عديدة من القيادة الرشيدة بشكل يومي، بما يمثل دعماً قوياً جداً، خاصة للشركات الوطنية، ويوفر لها فرص النجاح على المستويات كافة.
وأشار إلى أن هذه الزيارات أكدت مدى الحرص الكبير من القيادة الرشيدة على تعزيز مكانة دولة الإمارات، وتطوير قواتها المسلحة من ناحية، وإظهار المعرض بالصورة التي تعزز الشهرة التي اكتسبتها الإمارات في مجال صناعة المعارض من ناحية ثانية.
ووصف أحمد فوزي، من مجموعة البادي الاستثمارية، المعرض بأنه رائع، مشدداً على أنه يفوق جميع المعارض التي تم تنظيمها لآيدكس منذ انطلاقته في عام 1993، وتميزت الدورة الحالية بالتكنولوجيا الجديدة التي جلبتها كبريات الشركات العالمية في مختلف القطاعات العسكرية والتقنية.
ونوه بأنه، بصفته مواطناً عربياً زار المعرض، يفتخر بالصناعات الدفاعية العسكرية الإماراتية، وقال: «لقد فوجئت بالصناعات العسكرية الإماراتية، وبخاصة شركة الإمارات للصناعات العسكرية الجديدة وتوازن ومبادلة، وبلا شك إن هذه الصناعة ذخر لنا كعرب، وتمثل لنا مصدر فخر وعز».
وأشار إلى أن الدورة الثانية عشرة تميزت بالتنوع والزيادة في عدد الأجنحة الدولية إلى 42 جناحاً، كما شاركت 6 دول لأول مرة، ليرتفع عدد الدول إلى أكثر من 55 دولة، كما يتوازى مع عقد معرض آيدكس ثلاثة معارض ومؤتمرات مهمة، أولها معرض الدفاع الدولي، ومؤتمر نافدكس للدفاع البحري، ومؤتمر يومكس للأنظمة غير المأهولة في دول الخليج، وهو الأمر الذي أكد أننا أمام واحد من أهم المعارض العالمية في العالم.
ويؤكد أنه يطمح إلى أن تكون الدورة المقبلة فبراير 2017 أقوى من الدورة الحالية، مشدداً على ضرورة إضافة مساحات أكبر لعرض الشركات، إذ عانت الشركات في هذه الدورة من عدم وجود الأماكن الكافية لها، خاصة أن الشركات الكبرى حجزت مواقعها في المعرض منذ نحو عامين، ولا بد من البحث عن صيغة لتوسعة مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وكذلك لا بد أن ترتبط إدارة المعرض بالشركات المشاركة، حتى تكون أداة وصل بين هذه الشركات، وأن تسهم في تزويدها جميعاً بالجديد في إنتاج الشركات.
وأكد العميد مهندس الركن محمد بن أحمد العوهلي، مدير إدارة التسويق والمبيعات في المؤسسة العامة للصناعات العسكرية في المملكة العربية السعودية، إعجابه بالمعرض. وقال: «معرض ممتاز في كل شيء، سواء التنظيم أو عرض المشاريع، وقد تلافى كل الملاحظات التي شهدتها الدورة الماضية، ولم نكن نتوقع أن يتم تنظيمه بهذا الشكل الرائع».
ونوه بأن النجاح الكبير لـ«آيدكس» يعود إلى الدعم اللامحدود من جانب القيادة الرشيدة، بتعظيم الاستفادة من هذه الفعاليات، وإظهار النهضة الحضارية والعمرانية والعسكرية الضخمة لدولة الإمارات، وتحقيق مراكز عالميــة في قطـاع صناعة المعارض، كما اكتسب المعرض قوته من زيارة كبار المسؤولين في الدولة له.
وشدد على «أن انتظام زيارات كبار المسؤولين للمعرض طوال أيامه، يؤكد حرص القيادة على تعزيز مكانة دولة الإمارات، وتطوير قواتها المسلحة، وقد أسعدتنا زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكان لزيارة سموهما أثر إيجابي علينا».
علاقات
أوضح علي عثمان محمود، الناطق الرسمي، ومدير إدارة العلاقات الخارجية في هيئة التصنيع الحربي السعودية، أن المعرض شهد خلال الدورة الحالية لأول مرة تنظيم مؤتمرات دفاع «آيدكس» التي تعتبر من المؤتمرات الرسمية الخاصة بالمعرض لكل من يريد الاطلاع على أحدث تقنيات الدفاع البرية والبحرية والجوية.
وإنشاء وتعزيز العلاقات مع الجهات الحكومية والشركات والقوات المسلحة من جميع أنحاء المنطقة والعالم، إضافة إلى أن غالبية الشركات أظهرت كل جديد في التكنولوجيا لديها، وبلا شك شكّل المعرض فرصة للتعرف إلى التقنيات المتطورة في الصناعات العسكرية، إضافة إلى تبادل الخبــرات والاطــلاع على نتائج الأبحاث والدراسات التي تنفذها شركات عالمية لمختلف مجالات الدفاع والأمن.
وأشار إلى «أن المعرض شهد صفقات ضخمة، إضافة إلى أنه شكّل موقعاً مهماً للسودان لعقد صفقات قريباً، كما أننا طورنا علاقات قوية مع المصنعين الاستراتيجيين».
وطالب بأن تتولى إدارة المعرض الحالية توثيق الروابط بين الشركات المشاركة التي زاد عددها على 1200 شركة.
ترسيخ المكانة على خريطة معارض الدفاع العالمية
نجح المعرض في ترسيخ مكانته على خريطة أهم معارض الدفاع الشاملة على مستوى العالم، وتمكن على مدى السنوات الماضية من استقطاب المعنيين والمتخصصين بالصناعات الدفاعية والأمنية من مختلف أنحاء العالم، إذ أكدت نور السيد، المديرة العامة لشركة المواكب البحرية في دبي، نجاح المشاركة في المعرض.
منوهة بأن شركتها عرضت مشروع «قارب بلا قبطان»، وبلا شك إن الثقة الدولية تتزايد في «آيدكس» منذ دورته الأولى في عام 1993، وقد قويت الثقة هذه الدورة، خاصة أن المعرض خلال هذه الدورة تميز بتقديم الجديد.
وأثبتت كل دوراته خلال 22 عاماً تفوق أبوظبي، «وآمل أن تتضاعف مساحة المعرض للدورة المقبلة، حتى يواصل تحقيق نجاحاته المتواصلة، سواء من حيث الزيادة المطردة في حجم المساحة المخصصة للعروض أو عدد الشركات المشاركة».
ونوهت بأن معرض الدفاع الدولي «آيدكس» تمكن خلال السنوات القليلة الماضية من ترسيخ مكانته، بوصفه أحد أكبر معارض الدفاع في العالم، وأصبح يمثل نافذة دولية لعرض أحدث مستجدات الأسلحة وتكنولوجيا الدفاع في العالم.
وبات المعرض يؤدي دوراً محورياً في تعزيز العلاقات مع الإدارات الحكومية والشركات والقوات المسلحة على مستوى المنطقة، ما يسهم في تحقيق مصالح جميع دول المنطقة والعالم.
ريادة
وأشار بلال الحطاب، المدير العام لشركة بيجي لتصنيع الروبتات، إلى أن معرض آيدكس أكد ريادة الإمارات في صناعة المعارض، منوهاً بارتفاع أعداد الدول والشركات العالمية المتخصصة في صناعة الأسلحة البرية والبحرية الحديثة، وهذا يدلل على رغبة هذه الدول في المشاركة، ويوثق في الوقت نفسه لنجاح المعرض، إذ إن الشركات التجارية تسعى لتحقيق المكتسبات المتنوعة، ولولا توافر هذه المكتسبات في آيدكس ما جاءت إليه.
ونوه بأن شركته عرضت في المعرض أحدث ابتكاراتها في الروبوتات، ولاقت إعجاب الكثير، كما أنها اطلعت على منتجات الشركات المنافسة.
وتوجه بالشكر إلى القوات المسلحة لتنظيمها المعرض، مشيراً إلى أن نجاح أبوظبي والإمارات في تنظيــم الفعاليات الدولية، ومنها «آيدكس»، أدى إلى ريادة المعرض عالمياً في الصناعــات العسكــرية الدفاعـية في العالم.
وشدد على أن النجاح الكبير لمعرض «آيدكس» خلال الدورة الحالية نتاج ثمار عمل العامين الماضيين، وبلا شك إن مكانة آيدكس تعود إلى ما تتمتع به الدولة من أمن واستقرار، ولهذا فإن المشاركة المتزايدة من جانب الشركات العالمية في هذا المعرض، إنما هي اعتراف عملي بأن الإمارات واحة للأمن والأمان في المنطقة والعالم.