أعلن اللواء الركن الدكتور عبيد الكتبي رئيس اللجان العليا المنظمة لمعرض الدفاع الدولي «آيدكس 2015» أمس عن قيمة الصفقات العسكرية التي أبرمتها القوات المسلحة في اليوم الثالث للمعرض مع عدد من الشركات المحلية والدولية حيث بلغت قيمتها 2.534 مليار درهم، وبذلك يصبح إجمالي الصفقات التي تمت خلال الأيام الثلاث الماضية 15 ملياراً و969 مليون درهم.

الاول

وقد بلغ إجمالي اليوم الأول لصفقات القوات المسلحة 9 مليارات و480 مليون درهم، فيما بلغت صفقات وعقود اليوم الثاني 3 مليارات و955 مليون درهم.

واستعرض اللواء الكتبي الصفقات التي تم الاتفاق عليها خلال مؤتمر صحفي عقده أمس على هامش فعاليات معرض «آيدكس» الذي يختتم فعالياته اليوم الخميس، وهي صفقة مع شركة «أمروك» المحلية لصيانة جميع طائرات قيادة الطيران المشترك بقيمة 2 مليار و300 مليون درهم، وعقد اسناد مع شركة « آداسي» المحلية لتوفير قطع الغيار للطائرات غير المأهولة بقيمة 24 مليون درهم.

وأشار إلى عقد صيانة تم توقيعه مع «تاليس أدفانست سوليوشن» لشراء قطع غيار لأجهزة إشارية وملحقاتها وتقديم الإسناد الفني بقيمة 18 مليون درهم.

كما كشف اللواء الكتبي أنه يتم حالياً مفاوضات مع شركة (ATK)، الأميركية لشراء وتركيب أنظمة استشعار إطلاق نيران للطائرات (HOSTILE FIRE INDUCTION)، وجاري الانتهاء من الإجراءات التعاقدية بقيمة إجمالية 192 مليون درهم.

طلبيات

وقال اللواء الركن الدكتور عبيد الكتبي، إن الشركات الوطنية تلقت العديد من الاتصالات من دول عربية وأجنبية، لبيع الآليات والمنتجات الحربية المصنعة محليا وهناك تواصل مستمر مع الشركات وبعض الدول في هذا الإطار..

مشيرا إلى أن المنتجات الوطنية تلقى إقبالاً واستحسانا من الشركات والدول نظراً لجودة المنتجات الإماراتية وتطورها، مشيرا إلى أن الشركات المحلية أصبحت تنافس بقوة كبريات الشركات العالمية وفي مختلف مجالات وقطاعات التصنيع الحربي.

جودة

ورداً على سؤال لـ «البيان» يتعلق بتركيز القوات المسلحة على شراء الآليات والمعدات العسكرية من الشركات المحلية، أشار إلى أن صفقات القوات المسلحة سواء من حيث التسليح أو المنتجات التكميلية من الشركات المحلية لا يعتمد فقط أنها تدعم وتشجع الصناعات الوطنية، ولكن أيضا يعتمد اختيارها على الجودة والكفاءة وطرق التصنيع الحديثة والتي تضاهي مثيلاتها من المنتجات العالمية..

مشيرا إلى أن الشركات الوطنية أصبحت منافساً لكبرى الشركات العالمية، لافتاً إلى أن سر نجاح الشركات المحلية في التصنيع الجيد لمختلف أنواع المعدات والآليات العسكرية يعود إلى استفادتها الكبيرة من تجارب وخبرة الشركات العالمية والتي ترتبط معها بشركات استراتيجية وفنية على أعلى مستوى.