أكد حمد سالم العامري المدير التنفيذي لشركة كاراكال لصناعة الأسلحة، قدرة الشركة على تغطية احتياجات القوات المسلحة من البنادق الهجومية وقطع غيارها بالكامل، مشيرا إلى أن فوز الشركة بعقد لتوريد 80 ألف بندقية طراز 816 وبقيمة 763 مليون درهم إلى القوات المسلحة يعكس الثقة في الصناعات العسكرية الوطنية والتي قطعت شوطاً كبيراً في منافسة الدول التقليدية في التصنيع العسكري.
وأضاف أن بنادق كاراكال سوف تصبح بنادق التسليح للقوات المسلحة ويمكن استخدام مكونات البنادق الهجومية كقطع غيار لجميع البنادق الهجومية المستخدمة في جيوش المنطقة، والشركة وغيرها من الشركات الوطنية لديها القدرات والإمكانيات التي تؤهلها لإنشاء قاعدة لتصنيع قطع غيار المعدات العسكرية والأسلحة.
الإنتاج الكامل
وقال إن الصناعات العسكرية الوطنية بالدولة حققت قفزات مهمة على صعيد صناعة المعدات العسكرية والاسلحة على مستوى دول المنطقة وأقليميا وعالمياً لما تتميز به المنتجات الوطنية من جودة عالمية وأصبح يعتمد عليها بشكل كبير في تلبية احتياجات الجيش الإماراتي، سواء على صعيد الانتاج الكامل لمعدات عسكرية وأسلحة أو قطع غيار بعض الأسلحة والمعدات.
ومن جانب آخر توقع شركة كاراكال لصناعة الأسلحة إحدى شركات شركة الإمارات القابضة اليوم الخميس مذكرة تفاهم مع مركز التدريب والتعليم المهني لتأهيل 40 طالباً مواطناً من الدراسين بالمركز وإعدادهم للعمل في خطوط تجميع الأسلحة بالشركة خلال العام الجاري .
وسوف يليها دفعة ثانية بنفس العدد لتأهيل كوادر مواطنة للعمل في خطوط تصنيع الاسلحة بالشركة ولتوطين صناعة المعدات العسكرية والأسلحة بالدولة.
وقالت شيخة عيسى المرزوقي مدير الموارد البشرية في شركة كاراكال لصناعة الأسلحة إن هذه الخطوة تأتي في إطار توطين الكوادر العاملة في الشركة والتي تبلغ نسبة التوطين بها حالياً 40% ونسعى للوصول بها إلى 75% بنهاية العام الجاري.
" نمر" الآلية الرئيسية
وقال يوسف حسن الشيبة المدير التنفيذي للشؤون التجارية في شركة النمر للسيارات وهى إحدى شركات شركة الإمارات القابضة للصناعات الدفاعية تنتج الشركة آليات عسكرية خفيفة ومتوسطة دفع رباعي ودفع سداسي من التصميم والتطوير والانتاج باستخدام أحدث التكنولوجيا في العالم من محركات وغيرها مشيراً إلى أن السيارة العسكرية النمر ستكون الآلية العسكرية الرئيسية للقوات المسلحة وسوف تحل محل الآليات العسكرية المستخدمة حالياً خلال السنوات المقبلة.
وأضاف إن الشركة تصنع قطع الغيار للآليات التي تنتجها وتوفرها للقوات المسلحة وللجيوش الأخرى التي تشتري منتجاتنا لمدد تتراوح بين 15 إلى 20 سنة..
ويتم توفير الصيانة والدعم الفني وتدريب الفنيين والاطقم مشيرا إلى أن نسبة كبيرة من المهندسين والفنيين العاملين في الشركة من الكوادر المواطنة حيث تؤهل الشركة المواطنين في أعمال تصميم وتصنيع السيارات من الآن من أجل توفير الكوادر المؤهلة لصناعة السيارات العسكرية مستقبلاً.
وأوضح أن الإمارات قد لا تستطيع حالياً توفير كل قطع الغيار المطلوبة للمعدات العسكرية والأسلحة المستخدمة في القوات المسلحة ولكن استراتيجية التصنيع العسكرية الوطنية تقوم على الاعتماد على الصناعات العسكرية الوطنية سواء في توفير احتياجاتنا العسكرية المنتجة بالكامل بالدولة مثل سيارات النمر أو توفير قطع الغيار وفي المستقبل سيتم توفير قطع الغيار للأسلحة.
اعتماد أفضل التقنيات العالمية
قال يوسف حسن الشيبة المدير التنفيذي للشؤون التجارية في شركة النمر للسيارات إن الصناعة العسكرية في الدولة تتميز بأنها لم تبدأ من الصفر ولكن اعتمدت الدولة على أفضل التقنيات المتوفرة في العالم وآخر ما توصلت إليه هذه الصناعة في العالم لذلك قطعنا خلال السنوات القليلة التي مرت على دخولنا هذه الصناعات خطوات قوية وطورنا صناعتنا العسكرية بشكل ملموس..
وتشهد له كبريات الشركات العالمية المنتجة للمعدات العسكرية والأسلحة. وقال إن الشركة توفر بدائل لسيارات الهامر الأميركية المعروفة وجميع أحجام الشاحنات الكبيرة والمتوسطة حيث أصبحت سيارات النمر تحل محلها لأن مواصفاتها مضمونة للاستخدام في بيئة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وتم تجربتها في السنوات الماضية في الصحراء وأثبتت أنها أفضل أداء مقارنة مع الشركات في المنطقة.