قال المعهد الدولي للأبحاث حول السلام في ستوكهولم، إن الصين وروسيا والسعودية من ضمن 23 دولة زادت ميزانيتها الدفاعية منذ عام 2004. وزادت بكين بمعدل 7.4 % من نفقاتها عام 2013. وحفزت الخلافات الحدودية مع الصين بعض جيرانها على زيادة نفقاتهم العسكرية كذلك. وقال المعهد إن «قلق اليابان حيال القوة العسكرية المتصاعدة للصين إلى جانب السياسة الوطنية للحكومة اليابانية، جعلت طوكيو تضع حدا للانخفاض التدريجي الذي تعمده منذ زمن طويل لنفقاتها العسكرية».
وفي آسيا أيضاً، شهدت أفغانستان أكبر ارتفاع في النفقات العسكرية إذ وصلت إلى 77 % نظرا إلى الانسحاب المقرر لمعظم الجنود الأجانب من أراضيها نهاية عام 2014. وفي أوروبا، يختلف الوضع بالنسبة لفرنسا لأنها بالرغم من نموها الاقتصادي الضعيف فقد حافظت على نفقاتها العسكرية خلال الأزمة الاقتصادية مع نفقات في 2013 أقل فقط بأربعة في المئة مما كانت عليه في عام 2008.
وانخفضت النفقات العسكرية حول العالم في 2013 وبلغ مجموعها 1.75 تريليون دولار أو 1750 مليار دولار، متراجعة بنسبة 1.9 % عن عام 2012. وأفاد المعهد أن أسباب تراجع النفقات تعود إلى تقليص ميزانيات الجيوش الغربية وخصوصاً الأميركية. وسجلت النفقات انخفاضاً في 2012 للمرة الأولى منذ 1998 ولكن التراجع تسارع ووصل إلى 1.9 %. وأشار مدير الأبحاث حـــول المــيزانيات العسكرية إلى أنه مقابل تراجع النفــــقات في الدول الغربيــــة، تتواصل زيادة النفقات العســـــكرية في الدول الناشئة.