تشارك في الدورة الحالية لمعرض آيدكس لأول مرة، 140 شركة وطنية تعرض منتجاتها، وتحتل الشركات الدفاعية الإماراتية ثلث المساحة المخصصة للمعرض. وحرصت الشركات الوطنية الدفاعية منذ انطلاقة المعرض عام 1993 على المشاركة الجادة فيه وتزايد عددها دورة بعد أخرى حتى وصلت حالياً إلى 140 شركة يحتضنها 40 جناحاً.
وبرز اهتمام دولة الإمارات بشكل عام، وإمارة أبوظبي بشكل خاص، بتطوير قاعدة وطنية من الصناعات العسكرية خلال العقد الماضي، حتى أضحت الدولة من البلدان التي لها وزنها في مجال الصناعات العسكرية في منطقة الخليج العربي، في ظل إنشاء العديد من الشركات الوطنية التي تعمل في تصنيع وتطوير وصيانة الأسلحة البرية، والبحرية، والجوية، مثل شركة «توازن القابضة»، الراعي الرئيسي للمعرض، ومجموعة من الشركات التابعة لها مثل «كاراكال الدولية»، و«توازن للأنظمة الدفاعية المتطورة»، وكذلك شركة «أبوظبي لبناء السفن»، المتخصصة في بناء وإصلاح وتأهيل وتحديث السفن التجارية والعسكرية... إلخ.
توازن القابضة
وتم تأسيس شركة «توازن القابضة» عام 2007، وهي شركة للاستثمارات الاستراتيجية تركز على تطوير الكفاءات التصنيعية والتكنولوجية ونقل المعرفة على المدى الطويل، مع التركيز بشكل محدد على القطاعات الدفاعية، وتعمل بشكل رئيس من خلال إقامة مشاريع من خلال الشراكات الصناعية والاستثمارات الإستراتيجية التي تساهم في تعزيز المقدرات التصنيعية لأبوظبي في مجالات الدفاع والتصنيع الدفاعي وتكنولوجيا التصنيع، وتمتلك «توازن القابضة» عدداً من الشركات التابعة، منها شركة أبوظبي لاستثمارات الأنظمة الذاتية، وشركة «توازن للصناعات الدقيقة»، وكلاهما تأسس عام 2007 أيضاً؛ وتعمل شركة «أبوظبي لاستثمارات الأنظمة الذاتية» في تطوير الأنظمة الجوية والأرضية والبحرية، وتقوم بتصنيع الطائرات من دون طيار.
كما تقوم شركة «توازن للصناعات الدقيقة» بتوفير المكونات للصناعات المرتبطة بالنفط والغاز والطيران والصناعات الدفاعية، وتتمتع الشركة بمقدرات إنتاجية وخدمية هائلة تشمل التصميم وتشكيل المعادن، والمعالجة السطحية، والقولبة بحقن البلاستيك، واختبار وصيانة المعادن. كذلك أنشأت «توازن القابضة» شركة «توازن للأنظمة الدفاعية المتقدمة» بهدف تطوير بنادق قناصة طويلة المدى بالتعاون مع شركة «تزار كانون» الروسية.
كراكال للتصنيع
وهناك أيضاً شركة «كراكال» وهي شركة لتصنيع الأسلحة الخفيفة تأسست في أبوظبي أواخر العام 2002، وقد قامت الشركة - بالتعاون مع القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة - بتطوير منظومة من المسدسات الحديثة المرتبطة بأكبر مصممي الأسلحة في أوروبا ومستخدميها، وتشتمل منظومة «كراكال» على مسدسات كاملة ومدمجة تستخدمها حالياً القوات المسلحة والأجهزة الشرطية والأمنية في مختلف أنحاء العالم.
بناء السفن
وتعد شركة «أبوظبي لبناء السفن»، التي تأسست عام 1996، الشركة الوحيدة في المنطقة التي لديها القدرة على بناء، وتجديد، وإصلاح وصيانة، وتحديث السفن الحربية المتطورة، وتقوم الشركة بتقديم خدماتها لأربعة قطاعات مختلفة في السوق كبناء السفن البحرية / العسكرية (بدءاً من الزوارق الهجومية السريعة بطول 10 أمتار إلى السفن الحربية من طراز «كورفيت» بطول 72 متراً)، وإصلاح وتجديد وتحديث السفن البحرية (بدءاً من الأساس وصولاً إلى أنظمة المعارك المتطورة)، وبناء السفن التجارية (من سفن الإنزال «الإبرار» بطول 15 متراً إلى سفن نقل الركاب والبضائع بطول 50 متراً).
وفي عام 2005 أسست شركة «أبوظبي لبناء السفن» بالتعاون مع شركة «سيليكس سيستيمي انتجراتي» الإيطالية شركة «أبوظبي سيستمز إنتجريشن» ADSI التي باتت من الشركات المتطورة في دمج الأنظمة والتقنيات في مجالات الدفاع والأمن، وتصميم النظم الإلكترونية، وتطويرها، وصيانتها، وتوفير نظم متكاملة رفيعة المستوى من خلال تأهيل وتدريب الكفاءات المواطنة في هذا المجال.
التكنولوجيا العسكرية
تشارك جميع الشركات الكبرى في دولة الإمارات في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي آيدكس 2015 بمعدات وتكنولوجيا عسكرية تطلق معها رسالة هامة مفادها أن الصناعة الإماراتية قد بلغت مرحلة النضج وأنها ماضية في مسيرتها وتطورها.
أدكوم للأنظمة
تعتبر أدكوم للأنظمة مجموعة شركات أعمال كبرى تمارس أنشطة أعمال متنوعة تشتمل على تصنيع طائرات من دون طيار وأهداف جوية وأنظمة رادار لمراقبة الحركة الجوية وأنظمة الاتصال المتقدمة وقد تأسست الشركة منذ 20 عاماً لتضم الآن أكثر من 20 شركة رائدة في المنطقة ويتولى إدارة الشركة فريق من المتخصصين متعدد الجنسيات يتمتع بالخبرة ويديرون أكثر من 600 موظف وتوجد للمجموعة فروع في العديد من دول العالم.
الفتان لصناعة السفن
تم تأسيـــس مؤسسة الفتان لصناعة السفن على يد مهنـــيين من ذوي المهارات العالية يتمتعون بخـــبرة نحو 15 عاماً في صناعة بناء السفن وصنع الزوارق، وقد جاء معظمهم من قسم المواد المركبة البحرية في سلاح البحرية في دولة الإمارات، وتؤكد المؤسسة أن خبرة القوى العاملة ومهاراتها تحفز الشركة إلى السير قدماً في سعيها لبناء زوارق ذات مستويات عالية ليس لقطاع القوات المسلحة والدفاع فحـــسب بل للقطاعات التجارية أيضاً.
أطلس للاتصالات
لم يكن من قبيل المصادفة تزامن إطلاق شركة أطلس للاتصالات مع ميلاد التكنولوجيا في المنطقة فقد ولدت من خلال شغف ورؤية متبصرة في التكنولوجيا والتقدم في دولة الإمارات ومن ثم نمت من فريق صغير من أربعة أشخاص إلى مؤسسة تضم حالياً نحو 400 موظف عبر المنطقة على مدى الأعوام الماضية وتسعى الشركة دائماً إلى تقديم تقنيات وحلول مبتكرة ورائدة واقتصادية التكلفة.
الطائف للخدمات التقنية
أعلن معرض آيدكس عــــن أحدث اتفاق رعاية مع شركة الــــطائف للخدمات التقنية (من شركات مبادلة) وتسهم هذه الشراكة إلى جانب الاقتـــصاد المبني على المعرفة المتنامي لدولة الإمارات في تعزيز الدعم القوي الذي يتلقاه آيدكس من المصنعين والموردين.
بيانات لهندسة المطارات
تعتبر شركة بيانات لهندسة وتجهيزات المطارات الشركة الرائدة لدمج أنظمة المطارات في المنطقة المتخصصة في أنظمة إدارة الحركة الجوية وأنظمة الجانب الجوي والصالات في المطارات، وهي جزء من مجموعة بيانات الهندسية التي تأسست في عام 1983 في دولة الإمارات، وقد قامت الشركة منذ تأسيسها بالتنفيذ الناجح لعدد كبير من مشروعات المطارات الكبرى في دولة الإمارات بصورة خاصة ومنطقة الشرق الأوسط بصورة عامة.
بن هلال للمشاريع
تعتمد شركة بن هلال للمشاريع على المراكز القيادية في السوق في أعمالها الأساسية في المواد المتحللة وأنظمة الطيران والدفاع والأمن والمراقبة، وذلك لكي تتصدر الريادة في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون وتقوم الشركة بدمج قدرات الأعمال الأساسية مع التقنيات المتطورة التي تم اكتسابها من خلال شبكة الموردين الدولية التابعة وعمليات الاستحواذ الاستراتيجية والاستثمارات الداخلية.
الإمارات المتقدمة
تعتبر مجموعة الإمارات المتقدمة للاستثمارات المحدودة شركة استثمارات متنوعة وتتمتع برؤية واضحة لأن تغدو رائدة في تطوير أبعاد استثمارية جديدة من خلال مفاهيم أعمال أصيلة وتقنيات مواكبة لأحدث التطورات ومنتجات وخدمات عالية الجودة.
الإمارات لتكنولوجيا الدفاع
تمثلت مهمتها منذ عام 1996 في تقديد أرقى الحلول العسكرية والدفاعية إلى قاعدة عملائها العالميين ومن خلال تركيزها على فلسفة الابتكار والرؤية المستقبلية تقدم تقنيات مجربة ومثبتة وبأسعار تنافسية مع جودة لا تضاهى.
الإمارات للرماية
تم إطلاق شركة الإمارات لمعدات الرماية كشركة متخصصة ومتميزة وفريدة من نوعها في ميدان الرماية لتلبية احتياجات دولة الإمارات من أنظمة الرماية في كافة القطاعات بوزارة الدفاع والداخلية وتنتج الشركة جميع معدات الرماية في مصانع دبي باستخدام أحدث الأنظمة والتقنيات الدولية في هذا المجال، كذلك تنتج الشركة أهدافاً لاسلكية وسلكية ثابتة ومتحركة للمشاة وأهدافاً متعددة الوظائف وأخرى أحادية السكة وأهداف الضغط الجوي.
مكاسب نوعية وفرص للإطلاع على ما هو جديد
يعتبر معرض آيدكس في أحد جوانبه دورة تثقيفية موسعة لأفراد القوات المسلحة وقادتها من مختلف المستويات القيادية على الجديد والحديث في تقنيات التسلح العسكري، وهذا الأمر يعد مكسباً بالغ الأهمية والحيوية كونه يهيئ هؤلاء القادة إلى التطلع لكل ما هو جديد، ويحفز رغبتهم في الاستفادة من صفقات التسلح التي تعقدها القوات المسلحة سواء من خلال المعرض أو عبر آليات أخرى.
كما يسهم تواجد هؤلاء القادة خلال فترة المعرض واحتكاكهم بنظرائهم من دول مختلفة بالرغبة في التطوير والتحديث ومواكبة العصر وأحدث تقنيات الدفاع الأمر الذي ينعكس بالتبعية على جاهزية قواتنا المسلحة ومستوى تأهيل الأفراد وجاهزية المعدات، بل إن هذا المردود النوعي على مستوى تبادل الخبرات والمعارف العسكرية يتجاوز حدود دولة الإمارات ليطال القادة من جيوش دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذين يحرصون على المشاركة في فعاليات معرض آيدكس للاستفادة من هذا التجمع غير المسبوق للشركات الدفاعية من مختلف أرجاء العالم.
ويوفر تنظيم معرض آيدكس للمخطط العسكري في دولة الإمارات وبقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فرصة فريدة لدراسة اتجاهات التصنيع العسكري في العالم، وبالتالي بناء تصورات حول القدرات العسكرية للجيوش الحديثة ورسم سيناريوهات أقرب للدقة حول احتياجات قواتنا المسلحة من المعدات والأسلحة في ضوء مقارنة واقعها بالاتجاهات العالمية للتسلح وأحدث التقنيات في هذا المجال.
كما يوفر الفرصة أيضاً لتبادل المعلومات حول النظريات والعقائد العسكرية في الجيوش الحديثة، وكذلك يتيح المجال لتطور الصناعات الدفاعية في دولة الإمارات العربية المتـــحدة وتحقيق طموحاتها ليس فقط من خلال توفير بيئة تنافـــسية قوية مع نظيراتها من مختلف الدول المتقدمة في هذا المجال الحيوي، ولكن أيضاً من خلال التعرف إلى أحدث التقنـــــيات المناظرة عالمياً، فضلاً عما يوفره المعرض لهذه الصناعة الوطنية من فرص تسويقية هائلة من خلال منحها أولوية استثنائية في الترويج والتسويق والتعاقدات الخاصة بقواتنا المســلحة، التي تحرص على سد احتياجاتها من منـــتجات المصانع الوطنية.
أهمية
ولا تنطلق أهمية معرض آيدكس والمعارض الدولية الدفاعية فقط من قيمة التعاقدات البيعية التي تبرم خلال فترة المعرض، ولا تقتصر على المكاسب النوعية الإضافية الأخرى من التنظيم والاستضافة، ولكن ينظر الخبراء إلى مثل هذه المعارض من زاوية كونها بمنزلة نقطة انطلاق تفاوضية حول صفقات تسلح محتملة، بمعنى أن المعرض يوفر فرصاً مثالية للتعرف إلى أحدث التقنيات، ومن ثم اختيار أنسبها بحيث يمكن القول ان المعرض يمثل نقطة انطلاق لمفاوضات حول هذه الصفقات من خلال وجود البائع والمشتري وجهاً لوجه في بيئة تنافسية قوية.
وبالتالي فإن المعرض يمتلك قيمة مضافة حقيقية آنية وأخرى مؤجلة يصعب تتبع مساراتها بحكم ارتباط قرار التعاقدات العسكرية في كثير من الأحيان بحسابات المصالح السياسية والاستراتيجية للكثير من الدول، أضف إلى ذلك أن بعض دول العالم تفضل عدم الإعلان عن إبرام صفقات دفاعية خلال فترات المعارض، وتؤثر الابتعاد عن الأضواء في مثل هذه الأمور سواء لحسابات السياسة الداخلية الخاصة بها، أو لضمان سرية تسليح جيوشها والإبقاء على أكبر قدر من الغموض حول إنفاقها العسكري، كما أن هناك دولاً تطلب تجهيزات معينة في المعدات القتالية بما لا يجعل من فترة المعرض القصيرة فرصة مناسبة لإتمام مثل هذه المفاوضات الماراثونية حول طبيعة التجهيزات الاستثنائية المطلوبة.
بناء شراكات
يسهم معرض آيدكس بشكل فاعل في بناء الشراكات الإستراتيجية بين دولة الإمارات والعديد من دول العالم، كما أن نجاحه ينعكس بالتبعية على السياسة الخارجية للدولة باعتبار أن صناعة المعارض بشكل عام تعد إحدى دعائم القوة الاقتصادية الناعمة الداعمة للنشاط الدبلوماسي للدولة، كما أن حرص الدول كافة على المشاركة فيه ينعكس على ضرورة بناء قنوات تواصل واتصال دائمة مع دولة الإمارات، وكل ذلك يوفر للدبلوماسية الإماراتية هوامش حركة في مختلف القضايا الإقليمية والدولية، ويؤهلها للعب دور مميز على الساحة الدولية، سياسياً واقتصادياً وأمنياً، كما يجعل منها طرفاً محورياً في مختلف الحوارات الجارية حول الأمن والاستقرار العالمي.
طيران أبوظبي
تشمل قائمة الشركات العارضة وفقاً لمجلة درع الوطن شركة طيران أبو ظبي، التي تعتبر أكبر مشغل تجاري للمروحيات في منطقة الشرق الأوسط، حيث تقوم بتشغيل 61 طائرة مروحية من طرازات مختلفة ويتركز الجانب الأكبر من نشاط وأعمال الشركة في إسناد الأنشطة النفطية البحرية والأعمال الهندسية والبناء والتشييد في أبو ظبي، فيما تشمل أنشطة الأعمال الأخرى الإخلاء الطبي والأعمال المساحية والتصوير والتأجير.
تكامل الخدمات والتنوع الاقتصادي
تشارك الاتحاد للقطارات في هذا الحدث، حيث تعرض الشركة نماذج من مشروعات شبكة سكك الحديد الوطنية لربط المراكز الرئيسية للجارة والسكان بدولة الإمارات، والتي تشكل احد المحاور الرئيسية للتنمية في الدولة وتنسجم مع الهدف المتمثل في تنويع الاقتصاد الإماراتي، كما هو محدد في رؤية الإمارات 2021 ورؤية أبو ظبي 2030.
أما شركة المجموعة الذهبية فتسعى إلى دفع مسيرة العمليات الجارية للتحول من كونها محفزاً في نقل التجهيزات والإمدادات العسكرية إلى علامة تجارية لشركة دفاعية معروفة بمؤهلاتها الخاصة في مجالات الابتكار والتكامل وتطوير المنتجات.
أما ماهيندرا الإمارات لتصفيح المركبات من رأس الخيمة فتتخذ مقراً لها وتقوم بتصنيع مركبات مدرعة حسب التصاميم المطلوبة، وذلك لمجموعة متنوعة من الاستخدامات تتمتع بالخبرة في مجالات الهندسة وإعداد النماذج الأولية وتصنيع السيارات المصفحة وبقية المركبات المدرعة الأخرى.
حلول متنوعة توفرها الشركات المحلية
تقدم الشركات المحلية حلولاً متنوعة تناسب احتياجات الصناعة، وتعد شركة ام بي انترناشيونال إحدى هذه الشركات. وتتخذ الشركة من أبو ظبي مقراً لها، وهي شركة مملوكة وطنياً وتتمتع بسمعة مرموقة، وتختص بمجالات رئيسية في القطاع الصناعي، وتشمل التجهيزات العسكرية ومعدات الصيد ونواديه وملحقاته ورحلات السفاري للصيد، حيث تقوم بتوريد المعدات واللوازم لنوادي الرماية والمتنافسين على المستوى الدولي. أما الثريا للاتصالات فتعتبر رائدة في مجال الاتصالات الفضائية، حيث تقوم بتزويد المستخدمين بأدوات الاتصال وتسهم في الربط بين المؤسسات والمجتمعات وتقريبها من بعضها.
وتقدم الثريا في منصة عرضها تقنيات مبتكرة ومرنة وموثوقة تساعد على التغلب على أصعب التحديات وتحقق أسمى التطلعات، حيث تسهم في تسهيل الاتصالات الموثوقة ذات الأهمية القصوى ويشمل عملاؤها العالميون رواداً في الصناعة من مختلف القطاعات بما فيها الطاقة والإعلام والقطاع البحري والحكومات والمؤسسات غير الحكومية وتوفر شبكة الثريا المتميزة اتصالات واضحة وتغطية مستمرة عبر ثلثي العالم عن طريق الأقمار الصناعية من خلال قدرتها الفريدة في التجوال جي اس ام.
وتعتبر تراست انترناشيونال جروب عضواً في المجموعة الملكية وتتخذ من أبو ظبي مقراً لها، وقد تأسست عام 2004 تحت اسم هيدرا للتجارة وبدأت كشركة تجارية تركز على تجارة قطع السيارات وفي عام 2014 غيرت اسمها إلى تراست انترناشيونال جروب لتقوم بتزويد القوات المسلحة والشرطة ومؤسسات التأمين داخل دولة الإمارات بمجموعة واسعة من مبيعات المنتجات والخدمات.
