في عام 2000 كانت الولايات المتحدة الأميركية تحتكر صناعة وتطوير الطائرات من دون طيار «درونز». وتطور الأمر فصارت الطائرات من دون طيار لا ينتجها إلا أميركا وبريطانيا. وفي عام 2010 وفي استعراض هوائي قررت الصين مفاجأة العالم بالكشف عن 25 موديلاً جديداً من الطائرات من دون طيار. وفي عام 2011 تم تقدير البرامج البحثية لتطوير الطائرات من دون طيار والتي تقوم عليها الحكومات أو الشركات أو المعاهد البحثية في العالم بـ680 برنامجاً بحثياً.
وفي عام 2012 أظهر تقرير الكونغرس أن هناك ما يقرب من 76 دولة تعمل على تطوير وتصنيع 900 نظام من نظم الطائرات من دون طيار، وأن العدد قفز من 41 دولة تمتلك طائرات من دون طيار في 2005 إلى 76 دولة في 2011.
وسبب هذا الإقبال هو النجاح الذي أظهرته الطائرات خلال حرب أميركا على العراق وأفغانستان، فقررت الدول الاستثمار في هذا النوع من الطائرات للمنافسة العسكرية والاقتصادية، من هذه الدول مصر وتونس والجزائر وسوريا ودولة الإمارات وإيران.
وتعمل السويد وأسبانيا واليونان وإيطاليا وسويسرا وفرنسا على برنامج بحثي مشترك لصناعة طائرة حربية من دون طيار عالية التقنية. وأصبح الآن شراء طائرة صغيرة من دون طيار ممكناً من خلال موقع أمازون بمبلغ 250 دولاراً.