أوضح جان ايف لو دريان وزير الدفاع الفرنسي أن 70 شركة فرنسية تشارك في المعرض بما فيها أجنحة مستقلة. ونوه بمشاركة الجيش الفرنسي الذي سيعرض أحدث منتجاته في مجال الاتصالات الفضائية والمعدات التكتيكية والمتعلقة بجندي المستقبل بجانب عرض المركبات القتالية الرئيسية والنظم التي وضعت للقوات المسلحة الفرنسية.
وأكد أن وفدا كبيرا من المسؤولين الفرنسيين يشاركون في آيدكس 2013 لدعم وتعزيز وتسويق التكنولوجيات والمعدات التابعة للقوات المسلحة الفرنسية قيد الاستخدام في المسارح العسكرية المختلفة في جميع أنحاء العالم خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما فيها الأحداث الجارية في أفريقيا.
وأشاد بعلاقات التعاون بين الإمارات وفرنسا التي بدأت في بداية السبعينات بفضل رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الاتحاد مشيرا إلى أن فرنسا تعد شريكا قويا للإمارات حيث واصلت تطوير دعمها للقوات المسلحة في مجال التدريب والتمارين والعمليات المشتركة ونقل التكنولوجيا في جميع المجالات تقريبا إضافة إلى توفير كمية كبيرة من المعدات العسكرية. وأضاف أن هذه العلاقة الاستراتيجية القائمة على المصالح المشتركة أسفرت عن توقيع اتفاقية دفاعية بين البلدين عام 1995 وتم تحديثها واتخاذ قرار بإقامة قاعدة عسكرية فرنسية في أبوظبي في عام 2009 ومنذ عام 2012 شكل الوجود الفرنسي في الإمارات قاعدة صلبة لتعزيز هذا التعاون.
وبالنسبة للتعاون الصناعي قال وزير الدفاع الفرنسي إن الثقة القوية بين البلدين أدت إلى نجاحات كبيرة في مجال معدات الدفاع..منوها بأن الشركات الفرنسية أدركت ما يهم الاقتصاد الإماراتي واستعداد الإمارات لتطوير صناعة التكنولوجيا في جميع المجالات. وحول التعاون الدفاعي بين فرنسا ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أوضح جان ايف لو دريان..أن أمن دول مجلس التعاون يعتبر محل اهتمام فرنسا التي أقامت شراكات دفاعية مع العديد من دول مجلس التعاون..مشيرا إلى أن توقيع عقود الأسلحة يؤكد حيوية هذه الشراكات وتعتزم بلاده أن يكون لها حضورا قويا في جميع القطاعات ذات الصلة بالاحتياجات الدفاعية بشركائها في الخليج.
وأضاف أن هناك مناقشات مع دول التعاون في مختلف الجالات الدفاعية تشمل مواضيع متعلقة بالأقمار الصناعية ومقاتلة " رافال " ومروحيات " النمر" أو " إن إتش 90 " المروحيات وأنظمة الدفاع الجوي المعتمد على صواريخ " أستر " أو " ميكا " وعربات المشاة المدرعة و مدافع " في بي سي آي " أو " قيصر" و فرقاطة " إق آر إي إم إم " متعددة المهام.
وأشار إلى صناعة الدفاع الفرنسية يمثلها عدد كبير من الشركات الفرنسية والفرنسية الأوروبية وهي " طاليس ودي سي إن إس وداسو للطيران و إم بي دي إيه وإي إيه دي إس واستريوم ويوروكوبتر "بجانب الالاف من الشركات الصغيرة والمتوسطة..موضحا أن داسو للطيران وشركة تاليس سافران تسيطران على حصة كبيرة في سوق التصنيع المدني..بينما نشاط شركات مثل " نيكستر أو دي سي إن إس " موجه لقطاع الدفاع الأمني. وأضاف أن هذا القطاع يوفر 165 ألف وظيفة مباشرة في فرنسا ويبلغ حجم مبيعاته حوالي 75 مليار درهم تمثل الصادرات أكثر من الثلث.