كشفت شركة "بوينغ للدفاع والفضاء والأمن " عن أن أكثر من 400 طائرة بوينغ عسكرية تعمل حالياً بأجواء منطقة الشرق الأوسط من طرازات متنوعة مشيرة إلى أن هناك توقعات بالتوسع لرفع هذا العدد في ظل تركيز الشركة على التواجد بصورة أكبر في أسواق المنطقة.
وقال جف جونسون رئيس بوينغ الشرق الأوسط في تصريحات لـ " البيان الاقتصادي " أمس على هامش "آيدكس 2013" قال إن معظم هذا العدد من طائرات " بوينغ العسكرية" تتركز في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
تقديم الحلول
وأضاف جف جونسون أن وحدة بوينغ للطائرات العسكرية المتطورة تقوم بتقديم الحلول إلى قوات الدفاع المستقبلية المتغيرة وتتضمن قائمة البرامج التي تقوم هذه الوحدة بتنفيذها كلاً من جهاز العرض التقني لأنظمة فانتوم راي من دون طيار بالإضافة إلى نظام التحمل الطويل في الارتفاعات العالية "هال" ضمن الطائرات من دون طيار التي تقوم بتنفيذ عمليات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع كما تعمل الوحدة على تطوير مدمرات الجيل المقبل لسلاح الجو الأمريكي ونظام أسلحة الضربات البحرية المتطور لسلاح البحرية الأميركي مشيرا إلى أن قائمة الإمكانات التي توفرها الوحدة تتضمن الأنظمة المتنقلة المتطورة وبرامج الأسلحة المتطورة.
وأشار إلى أن "بوينغ للدفاع والفضاء والأمن" تجمع بين قدرات الطائرات بطيار ومن دون طيار وأنظمة المراقبة وهندسة الاتصالات مع خبرة مستفيضة في التكامل في عدة مجالات تجارية متنوعة كاشفا عن أن حجم عمليات "بوينغ للدفاع والفضاء والأمن " تتجاوز 32 مليار دولار بحجم عمالة 63 ألف موظف في مختلف أنحاء العالم حيث تقوم استراتيجية الشركة على فهم الاحتياجات المستمرة للعملاء وتقديم حلول تقوم على القدرات لتلبية متطلباتهم التي تتطور بسرعة وتتضمن الاستراتيجية فهماً عميقاً لفن استخدام التقنيات الحالية والناشئة لتحسين إمكانيات المنتجات الحالية وتطوير حلول جديدة.
عقود تكتيكية
وأوضح أن وحدة بوينغ للطائرات العسكرية تشارك في " آيدكس 2013" بأحدث منتجاتها حيث تشمل هذه الوحدة عقود الطائرات التكتيكية وطائرات النقل الجوي والصواريخ والأنظمة المحمولة جواً من دون طيار ومهام المراقبة وبرامج الاشتباك ومن منتجات هذه الوحدة طائرة "أباتشي لونجبو إيه.إتش-64د" المروحية المقاتلة متعددة المهام وتتميز بأنظمة طيران إلكترونية وأسلحة متكاملة تماماً إضافة إلى أحدث القدرات المتاحة في الاتصالات الرقمية التي تتيح نقلا مؤمنا للمعلومات وفي نفس وقت الحصول عليها إلى القوات الجوية والأرضية.
وتوجد هذه الطائرات الآن ضمن الخدمة في الجيش الأمريكي والعديد من قوات الدفاع الدولية حول العالم وبدأت بوينغ بتسليم طائرات أباتشي بلوك 3 إيه.إتش-64د للجيش الأميركي اعتباراً من منتصف عام 2011 ويتميز هذا الطراز الجديد من طائرات أباتشي لونجبو بأداء متطور وقدرات تشغيل رقمية مشتركة وقدرات البقاء ومساعدات اتخاذ القرارات التعريفية وتخفيف تكاليف الدعم والعمليات في الوقت نفسه.
وأشار إلى أنه من منتجات الشركة كذلك "طائرة إي إيه-18 جي غرولر" وهي النسخة المعدلة من طائرة أف/إيه 18 أف سوبر هورنيت التي أثبتت فعاليتها في المهمات القتالية وتكلف هذه الطائرة بنقل جنود المهمات الهجومية الإلكترونية وتجمع بين القدرات التي تتمتع بها طائرة سوبر هورنيت ونظام نورثروب غرومان ذي القدرة المطورة 3 الذي زوّد به نظام الملاحة الالكتروني واختارت البحرية الأميركية نظام إي إيه-18 جي ليحل محل طائرة إي إيه-6 بي برولر و انضمت أول طائرة من طراز EA-18G إلى الأسطول الجوي الأميركي وبدأت بالطلعات التدريبية البحرية والتقييم العملياتي في شهر يونيو 2008، وكانت قد بدأت العمل بطاقتها التشغيلية الأولية في عام 2009.
طائرة قتالية
وأضاف أن الوحدة تنتج كذلك الطائرة القتالية " إف/إيه-18إي/إف سوبر هورنيت" و هي حجر الأساس في الأسطول الجوي الحربي الأميركي كما أنها الطائرة القتالية متعددة المهام الأكثر تطوراً في الولايات المتحدة حالياً. تم تصميم الطائرة للعمل كطائرة قتالية جوية مناورة أو لشن هجمات جو أرض وتوفر طائرة سوبر هورنيت مقدرة عالية ومرونة وأداء مميزاً لتحديث القوات الجوية في أي بلد وحتى شهر أغسطس 2010 بلغ عدد طائرات سوبر هورنيت التي تسلمها أسطول القوات الجوية الأميركية من شركة بوينغ أكثر من 438 طائرة. وتتمتع طائرة سوبر هورنيت بلوك 2 بأحدث التقنيات في مجال القدرات متعددة المهام، قد تطورت على مدى عقود لتعزز من قدرتها على تنفيذ مهامها ودورها وقدراتها التكنولوجية.
من أحدث طائرات بوينغ العسكرية كذلك "إف-15إي سترايك إيجل" التي تعتبر بمثابة العمود الفقري لأسطول سلاح الجو الأمريكي من الطائرات متعددة المهام ويتم حالياً إنتاج نماذج مختلفة منها لجمهورية كوريا وسنغافورة وتتجاوز حمولة طائرة إف-15إي من الذخائر أي حمولة لغيرها من المقاتلات التكتيكية، كما تتمتع بقدرات المناورة الجوية والتفوق الجوي لطائرة إف-15سي وتستطيع هذه الطائرة العمل في كافة الأوقات والظروف الجوية. ومنذ دخولها الخدمة العملية وحققت طائرة إف-15 سجلاً قتالياً حافلاً إذ أنجزت أكثر من 100 نصر ولم تتعرض لأي هزيمة ومن بين الدول الأخرى التي تستخدم هذه المقاتلات حالياً إسرائيل واليابان، والمملكة العربية السعودية.